وزير الخارجية المجري: سنمنع حدوث انهيار مفاوضات تسوية أزمة أوكرانيا
أكد بيتر سيارتو، وزير الخارجية المجري، أن بلاده تدرك تماماً بوجود الأطراف التي تحاول عرقلة جهود الوصول لحل أزمة أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هذه الأطراف ستستمر في محاولاتها؛ لإعاقة المفاوضات لكن سيتم العمل على منع هذه المحاولات في المستقبل.
وقال «سيارتو» خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في موسكو: «نحن نعلم جيداً أن الذين قاموا بعرقلة مبادرات السلام المتعلقة بالصراع الأوكراني سيستمرون في القيام بذلك، وسنسعى جاهدين لمنع حدوث ذلك».
الخطة الأمريكية لتسوية أزمة أوكرانيا وروسيا
وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها أعدت خُطَّة لتسوية الأزمة في أوكرانيا؛ لكنها امتنعت عن كشف تفاصيلها حاليًا بحجة أن العمل عليها ما يزال مستمرًا، وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي في 21 نوفمبر 2025، وفي المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الخُطَّة الأمريكية يمكن أن تكون أساسًا؛ لتسوية سلمية في نهاية المطاف، إلا أن النص لا يُناقش مع روسيا في الوقت الراهن.

ومن جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، يوم الجمعة الماضية الموافق 21 نوفمبر 2025، إن الخطة الأمريكية يمكن أن تشكل أساسًا؛ لتسوية سلمية شاملة، موضحًا أن روسيا لم تبحث هذه الوثيقة بشكل جدي بعد، مرجعًا ذلك إلى صعوبة حصول واشنطن على موافقة كييف.
وأضاف «بوتين»، أن أوكرانيا وحلفاءها في أوروبا ما زالوا يعيشون حالة من الوهم ويعتقدون بإمكانية تحقيق ما يسمونه «هزيمة استراتيجية إلى روسيا في الميدان»، وهو تصور يعكس غياب الفهم الواقعي لما يجري على الأرض، لافتًا أنه في حال رفضت كييف المقترحات الأمريكية، فعلى أوكرانيا والدول الأوروبية الداعمة لها أن تدرك أن ما حدث في «كوبيانسك» قد يتكرر في مناطق أخرى مهمة على خطوط القتال.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلًا عن مسؤول أمريكي، أمس الأحد، أن هناك خططًا قيد الإعداد؛ لإجراء مفاوضات منفصلة بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرة إلى أن التحضيرات جارية بالفعل؛ لعقد مفاوضات مباشرة بين واشنطن وموسكو.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين في الولايات المتحدة يدرسون خِيار تزويد أوكرانيا بصواريخ من طراز «توماهوك» كـبديل عن نشر قوات أوروبية في كييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» في تقريرها، أن المسؤولين الأمريكيين يبحثون إمكانية استخدام صواريخ من طراز «توماهوك» وسيلة؛ لتعزيز الردع بعد انتهاء النزاع، معتبرين هذا الخِيار بديلًا محتملًا لنشر قوات أوروبية.