جهاد أبو لحية: أمريكا تسمح لنتنياهو بالتهرب من اتفاق غزة| فيديو
قال الدكتور جهاد أبو لحية، أستاذ القانون والنظم السياسية الفلسطينية، إن واشنطن سمحت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتهرب من الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مستغلًا أزمة جثامين الرهائن كذريعة لعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في اجتماعات شرم الشيخ، مضيفًا أن هذا التأخر لم يكن مبررًا، إذ كان من المفترض الانتقال للمرحلة الثانية فور استلام إسرائيل أسراها الأحياء.
خروقات إسرائيلية تهدد الاتفاق
وأوضح الخبير القانوني الفلسطيني، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، أن الإدارة الأمريكية، بدلًا من الضغط على تل أبيب للالتزام ببنود الاتفاق، فتحت الباب أمام المزيد من التملص الإسرائيلي، مما أتاح لنتنياهو وقتًا أطول للمماطلة وتحقيق مكاسب سياسية داخلية، في حين ظل سكان غزة يعانون من إجراءات الاحتلال اليومية.
وأشار جهاد أبولحية، إلى أن الواقع الميداني في قطاع غزة يشهد خروقات إسرائيلية يومية تتعارض بشكل واضح مع ما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ، سواء من حيث وقف الانتهاكات أو الالتزام بالإجراءات الإنسانية، فضًلا عن أن فتح معبر رفح كان جزءًا أصيلًا من المرحلة الأولى، إلا أن إسرائيل لم تلتزم حتى الآن بفتحه لخروج الفلسطينيين أو لعودة العالقين في الخارج، وأن الظروف قد تكون مواتية للانتقال إلى المرحلة الثانية في حال مارست الولايات المتحدة ضغطًا فعليًا على إسرائيل، لوقف التجاوزات الميدانية والبدء بالانسحاب من المناطق التي حُددت مسبقًا ضمن خريطة الاتفاق.
الخط الأصفر.. حدود مؤقتة
وفي سياق حديثه، عبّر جهاد أبولحية، عن قلق بالغ مما ورد في التقارير الإسرائيلية التي تشير إلى أن "الخط الأصفر" قد يصبح الحدود الجديدة بين قطاع غزة وإسرائيل، معتبرًا أن تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال، التي ألمحت إلى ذلك، تمثل مؤشرًا خطيرًا على اتجاه تل أبيب نحو تكريس واقع جديد يخالف الالتزامات الدولية.
وأوضح الخبير القانوني الفلسطيني، أن المخاوف الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لإنشاء هذا الخط كانت تدور حول تحويله من إجراء مؤقت إلى واقع دائم، وهو ما تؤكده عمليات النسف اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال داخل المنطقة الصفراء، بما يعكس نية واضحة لفرض سيطرة طويلة الأمد.
موقف أمريكي على المحك
وأكد جهاد أبولحية، أن استمرار إسرائيل في تثبيت هذا الخط يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي، إذ ينبغي على واشنطن أن تتحرك بسرعة لنفي الادعاءات الإسرائيلية والتأكيد على التزام تل أبيب بالانسحاب، مشددًا على ضرورة إصدار بيان إسرائيلي رسمي ينفي نية حكومة نتنياهو جعل الخط الأصفر حدودًا جديدة، كخطوة أساسية قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأضاف الخبير القانوني الفلسطيني، أن المرحلة المقبلة تعتمد بشكل كامل على قدرة الولايات المتحدة على الضغط الجاد على إسرائيل لإعادة الأمور لمسارها، والبدء بالانسحاب إلى "الخط الأحمر" كما نص الاتفاق، محذرًا من أن أي تهاون في هذا الملف قد ينسف فرص التهدئة ويطيل أمد التوتر في غزة.

اتفاق غزة مرهون
واختتم الدكتور جهاد أبولحية، تصريحه بالتأكيد على أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرهون بإرادة سياسية دولية حقيقية، وليس بقرارات إسرائيلية أحادية. وأوضح أن استمرار الاحتلال في تغيير الخرائط الميدانية يهدد مستقبل الاتفاق بالكامل، داعيًا المجتمع الدولي للتدخل ووقف محاولات تل أبيب فرض واقع جديد بالقوة.
- # بنيامين نتنياهو
- # الولايات المتحدة
- # قطاع غزة
- # رئيس الوزراء
- # غزة
- # إسرائيلية
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # شرم الشيخ
- # الفلسطينيين
- # منطقة الصف
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # لولايات المتحدة
- # اجتماعات
- # الخبير القانوني
- # المرحلة الثانية
- # اتفاق غزة
- # طاع غزة
- # أستاذ القانون
- # المرحلة الثانية من اتفاق غزة
- # للمرحلة الثانية