بأسلوب الخطف.. القبض على المتهم بسرقة حقيبة من إحدى السيدات بدمياط
ألقت الأجهزة الأمنية بـ دمياط، القبض على أحد الأشخاص لقيامه بسرقة حقيبة من إحدى السيدات بأسلوب "الخطف" مما تسبب في سقوطها أرضًا.
تفاصيل الواقعة
وكانت أجهزة الأمن بدمياط، رصدت تعليق مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام أحد الأشخاص بسرقة حقيبة من إحدى السيدات بأسلوب "الخطف" مما تسبب في سقوطها أرضًا.

وكشفت التحريات أنه بتاريخ 6 الجاري، تبلغ لقسم شرطة ثان دمياط من ربة منزل، مقيمة بدائرة القسم بقيام أحد الأشخاص بسرقة حقيبتها الخاصة وبداخلها بعض المتعلقات الشخصية ودفعها مما أدى لسقوطها أرضا أثناء سيرها بدائرة القسم.
أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة عاطل مقيم بدائرة قسم شرطة ثان طنطا بالغربية، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم بإرشاده ضبط كافة المسروقات المستولى عليها، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.
وفي سياق آخر تستكمل المحكمة المختصة، اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر جلسة محاكمة المتهمين بـ سرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري.
وكان دفاع أحد المتهمين قد صرح بأن جهات التحقيق أنهت إجراءاتها وأحالت المتهمين إلى القضاء العسكري، في ضوء ما كشفت عنه التحقيقات من تورطهم في الواقعة.
وأشار المتهم الثاني في الواقعة إلى أنه جار قديم للمتهمة الأولي وحضرت إليه وطلبت منه مساعدتها في بيع الأسورة، نظرا لعمله "كمسيونجي" بمنطقة الصاغة، وبسؤاله عن طبية تلك المهنة أقر أنه وسيط بيع الذهب بين التجار نظير عمولة مالية، وأضاف أنه قام بالفعل بالوساطة بين المتهمه الأولى وبين المتهم الثالث "صاحب ورشة الصاغة".
وأقر المتهم في التحقيقات أنه قبل عرض المتهم الأسورة طلبت منه اله حادة "زرادية"وقامت بقص جزء من الأسورة لعدم كشف حقيقة كونها أثرية، مشيرًا إلى أنه تعامل بحكم العلاقة القديمة بينهم وبنية حسنه.
وقال المتهم الثالث إن المتهم الثاني تربطه معرفة به بحكم العمل، وأحضر له الأسورة واتفقا علي شرائها نظير مبلغ ١٧٧ ألف جنيه، لأن وزنت ٣٧ جرامًا، ثم قام بعرضها علي محل لفحصها والتأكد من حقيقتها وختمها، وأخذ شهادة بذلك، نظير مبلغ مالي بسيط.
وأضاف أنه بعد ذلك، توجه إلى محل شراء الذهب المخدوش والكسر بعد تجميع كمية تزن نصف كيلو قبل الظهر، وقام ببيعها نظير مبلغ ١٩٤ ألف جنيه، بعد وزنها وتحويلها إلي سبيكة بعد صهرها من خلال المتهم الرابع الذي يعمل بالمحل.
فيما أقر المتهم الرابع أن الصائغ أحضر له قطعه ذهبية للبيع، ولم يكن على علم بأنها قطعة أثرية، وأنه تعامل مع القطعه كباقي القطع التي تعرض عنده للبيع.
حيث قام بقص جزء منها والتأكد من أنها من الذهب الخالص وعدم وجود أية شوائب به، وبعد البيع قام بقص القطعة أودعها جوار قطع أخرى، ثم قام بإرسالها لمحل مجاور له للقيام بعملية الصهر وتحويلها لسبيكة ذهبية يتم بيعها مرة أخرى لإعادة تشكيلها ومشغولات ذهبية، وقام ببيعها نظير مبلغ مالي ١٩٤ ألف جنيه.

