ضبط 240 عبوة أدوية بيطرية فاسدة ومجهولة المصدر في حملات تفتيشية بالغربية
في إطار جهودها المستمرة لإحكام الرقابة على سوق تداول الأدوية البيطرية والحد من المنتجات غير المطابقة التي تهدد صحة الحيوان وسلامة السلسلة الغذائية، تمكنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية من مصادرة 240 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، داخل عدد من المحال والعيادات البيطرية بمختلف مراكز المحافظة.
وقادت الدكتورة نعمة عارف مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري بالغربية، حملة تفتيشية موسعة بالتنسيق مع شرطة البيئة والمسطحات والجهات الرقابية المعنية، في إطار خطة تستهدف تطهير الأسواق من الأدوية غير المرخصة والمهربة، والتي تُعد تهديدًا مباشرًا للثروة الحيوانية وصحة المواطنين على حد سواء.
ضبط 240 عبوة أدوية بيطرية فاسدة ومجهولة المصدر
وخلال الحملة، التي شملت المرور على عدة مراكز وقرى، قامت اللجان المختصة بفحص الأدوية البيطرية داخل المحلات والعيادات، ليتبين وجود كميات متنوعة من العقاقير البيطرية منتهية الصلاحية، وأخرى مجهولة المصدر ودون فواتير أو مستندات تثبت طريقة دخولها إلى السوق. ووفقًا للتقرير الصادر عن المديرية، بلغ إجمالي المضبوطات 240 عبوة دواء بيطري تتنوع بين علاجات مضادات حيوية ومحفزات نمو ولقاحات ومركّبات دوائية غير مسموح بتداولها.
وأوضحت الدكتورة نعمة عارف أن وجود مثل هذه المستحضرات في الأسواق يُعد مخالفة جسيمة، لما تمثله من خطورة كبيرة على الثروة الحيوانية التي تُعد جزءًا أساسيًا من الأمن الغذائي. وأكدت أن الأدوية الفاسدة أو المجهولة قد تسبب أمراضًا خطيرة للحيوانات، وقد تنتقل آثارها إلى الإنسان بنسب متفاوتة، خاصة في المنتجات الحيوانية كالألبان واللحوم.
حملات تفتيشية بالغربية
وتابعت أن المديرية لن تتهاون مع أي منشأة تُتاجر في أدوية مضروبة أو منتهية الصلاحية، مشيرة إلى أن الحملات التفتيشية مستمرة بشكل دوري ومفاجئ على جميع محلات المستلزمات البيطرية والعيادات، لضمان الالتزام الكامل بالضوابط الصحية والقانونية.
وعلى الفور، تم التحفظ على جميع المضبوطات وتحريزها وفق الإجراءات المتبعة، إلى جانب تحرير محاضر رسمية لأصحاب المحال المخالفة، تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيقات. كما نُبهت المنشآت البيطرية إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، وعدم تداول أي أدوية دون مصادر قانونية معتمدة.
الدور الرقابي للطب البيطري
وتؤكد هذه الحملة أهمية الدور الرقابي للطب البيطري في حماية الثروة الحيوانية، والحفاظ على سلامة الغذاء، ومنع تسلل منتجات دوائية قد تتسبب في خسائر اقتصادية وصحية جسيمة. كما تعكس إصرار الدولة على مواجهة أي ممارسات عشوائية أو غير قانونية تمس صحة المواطن والحيوان معًا.