رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كثيرة هي المعارك.. كثيرة هي القضايا.. لكن المبدأ عندنا كان وسيبقى أن "نتخير معاركنا".. فإذا كانت المعارك لازمة للعمل الصحفي، فعلى الأقل أن تكون المعارك شريفة.. فليس من يختلف مع وزير كمن يختلف مع تاجر مخدرات، وليس من يشتبك مع شخص متنفذ قوي مثل من يشتبك مع ضعيف لا قوة ولا حول له.. وعلى هذا النحو تخيرنا معاركنا وكانت واضحة.. عامة.. محددة هي بالكامل لوجه الله والوطن والحقيقة.. فمعارك ضد بيع القطاع العام أو ضد وزراء الجنسية المزدوجة غيرت قوانين شهيرة، وأخرجت نوابًا من البرلمان مثلًا، تختلف عن معركة ضد عالم شهير جدًا عن سرقة كتاب شهير جدًا أثبتناه وقتها بالنصوص!!

كثيرة هي المعارك.. كثيرة هي القضايا.. ولم نخسر قضية واحدة.. ولن نخسر بعون الله قضية واحدة.. نبتعد دائمًا عن جملة محاذير.. فلا معارك شخصية ولا لمصالح خاصة ولا اقتراب من الأعراض ولا خروج عن الموضوع.. الموضوع وفقط!

ولذلك لا نتوقع أن مجرمًا أو لصًا أو فاسدًا أو مهملاً سيتمكن منا.. ذلك بعون الله ورعايته وحمايته، ولن يستمتع خصم لنا بدخولنا "التخشيبة"!

يتبقى في "قصة الأمس" الكثير.. نود أن نشكر الجميع أو على الأقل رموز النخبة من الشخصيات العامة، والكتاب والفنانين.. لكن حتى هؤلاء ولله الحمد أكبر مما نتخيل، ونسيان واحد واحد فقط سيكون ذنبًا منا لا غفران ولا كفارة له.. ولذلك فهي عملية محفوفة بالمخاطر، والحل الأسلم أن نبحث عن حل أسلم، وإلى حين ذلك يحق التقدم بالشكر الجزيل لنقابة الصحفيين،  وكافة الزملاء بالمجلس من النقيب الكاتب الصحفي خالد البلشي،  إلى الزملاء بالمجلس كله ممن تابعوا - وقد تابعوا جميعهم، خاصة الأساتذة جمال عبد الرحيم، وهشام يونس،  وأيمن عبد المجيد - التحقيق، إلى من حضروا بأنفسهم وبقوا طوال اليوم، ومنهم الأساتذة إيمان عوف، ومحمد الجارحي، ومحمد سعد عبد الحفيظ،  ومحمود كامل،  المحترمون، وقد تركوا مصالحهم وبيوتهم وراحتهم حتى انصرفنا جميعًا بعد انتهاء إجراءات النيابة.. شكرًا لهم.. شكرًا لهم من القلب!
وللحديث بقية..

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء