تاج الدين: الالتزام بالوقاية من الإنفلونزا أهم خطوات مواجهة الأمراض
أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة الأمراض الشائعة في فصل الشتاء، خاصة في ظل انتشار المتحورات الجديدة من فيروس الإنفلونزا.
التحورات الجديدة من فيروس الإنفلونزا
وأوضح عوض تاج الدين، في مداخلته مع برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، تقديم الإعلامي أحمد سالم، أن مصر تشهد حالياً انتشار نوعين من الفيروسات الموسمية: H1N1 وN2HC، مشيراً إلى أن التحورات التي تطرأ على الفيروسات هي تغييرات في تركيب الفيروس تجعلها أكثر قدرة على الانتشار وزيادة شدة الأعراض، مما يتطلب الحذر والتزام الوقاية.
وأضاف تاج الدين، أن الوضع الصحي في مصر يشهد تزايدًا في حالات الإصابة، ومع ذلك، فإن معظم الحالات تكون خفيفة، خصوصًا لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أن هناك حالات شديدة دخلت المستشفيات، مما يعكس الحاجة الماسة للاحتياطات اللازمة، خاصة في ظل زيادة انتشار الفيروس في موسم الشتاء.
أهمية الراحة والابتعاد عن المضادات الحيوية
وحذر الدكتورعوض تاج الدين، من اللجوء إلى تناول الأدوية غير الموصى بها مثل "حقن البرد"، مشيراً إلى أن مثل هذه الأدوية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية، مؤكداً على ضرورة الراحة في الفراش في حال شعور الشخص بأعراض بسيطة، مع تجنب استخدام المضادات الحيوية بشكل غير مبرر، حيث لا فائدة من استخدامها في الحالات البسيطة، مشيراً إلى أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للعلاج، مما يجعل الحالات أكثر صعوبة في المستقبل.
تعليمات طبية لتجنب الإنفلونزا
وأكد الدكتورمحمد عوض تاج الدين، أن الوقاية تبقى الخطوة الأساسية لمواجهة الفيروسات، مشيرًا إلى أن الجميع يجب أن يتبع تعليمات الأطباء بدقة، مشدداً على ضرورة تجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، التي قد تضعف من جهاز المناعة وتزيد من فرص الإصابة، موصياً بضرورة ارتداء الملابس المناسبة للطقس البارد واتباع قواعد النظافة الشخصية.
وأشارعوض تاج الدين، إلى أن أهم الإجراءات الوقائية تشمل غسل اليدين بانتظام، استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالفيروسات،ناصحاً بتلقي التطعيمات اللازمة ضد الإنفلونزا، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو كبار السن.
في ختام حديثة، أضاف مستشار رئيس الجمهورية للصحة، أن الوعي الصحي والمشاركة الفعالة من المواطنين في تنفيذ هذه الإجراءات يمكن أن يسهم بشكل كبير في تقليل انتشار الفيروسات ويحافظ على صحة المجتمع بشكل عام.