حزب العدل: تجاوزات السلامة في المدارس «كارثية» وتستدعي تدخلًا من الدولة
أكد عنتر جاد، مساعد رئيس حزب العدل، اليوم الإثنين، أن المؤسسات التعليمية مطالبة بتوفير بيئة تربوية وتعليمية آمنة، بالتكامل مع دور الأسرة، لافتًا إلى أن المدارس تُعد «البيت الثاني» للطلاب.
وأشار جاد إلى أن تزايد حوادث وتجاوزات السلامة داخل عدد من المدارس أدى إلى فقدان أولياء الأمور شعورهم بالاطمئنان، وخلق حالة من الشك في توافر معايير الأمن والسلامة داخل البيئة التعليمية.
تعزيز الرقابة على سلوكيات الطلاب
وأوضح “جاد” في بيان، أن الأمر يستدعي تدخلًا فوريًا من الدولة لإعادة المدارس إلى مكانتها الطبيعية، مشددًا على ضرورة تعزيز الرقابة على سلوكيات الطلاب، خاصة وأن التجاوزات بينهم تطورت -على حد وصفه- لتصل إلى كوارث مخيفة ومرعبة ومميتة، مما يتطلب معالجة عاجلة وجذرية لمنع تفاقمها في مختلف المراحل التعليمية.
وأشار إلى أن المشكلة لم تعد مقتصرة على سلوكيات الطلاب فقط، بل امتدت إلى بعض العاملين داخل المدارس، محذرًا من خطورة الاعتداءات الجسدية أو النفسية التي قد تصدر من العاملين في المدارس الحكومية والخاصة والدولية وحتى رياض الأطفال.
تطبيق أقصى عقوبة لمنع تكرار هذه الوقائع
ودعا إلى تطبيق أقصى العقوبات والإجراءات لمنع تكرار أي اعتداء، مؤكدًا ضرورة وضع آليات حماية عاجلة تضمن سلامة الأطفال نفسيًا وجسديًا داخل المدرسة، مع تفعيل نظام رقابي صارم على جميع المستويات الإدارية والتعليمية.
وشدد "جاد" على ضرورة التعامل بحزم مع كل التجاوزات التي تهدد أمن وسلامة الأطفال، مشيرًا إلى أن فرض عقوبات رادعة وتطبيق آليات حماية واضحة هو السبيل لإعادة الطمأنينة الكاملة لأولياء الأمور.