الألماس يقترب من قمة الأسعار مع أقل إنتاج منذ 20 عامًا
توقعت شركة ألروسا الروسية، أكبر منتج للألماس في العالم، ارتفاع أسعار الألماس عالميًا على المدى المتوسط والطويل نتيجة تراجع الإنتاج.
أسعار منتجات الألماس
وأوضحت الشركة في بيان اليوم الاثنين، أن أسعار منتجات الألماس هذا العام تشهد تقلبات أقل حدة مقارنة بعامي 2023 و2024، مع استقرار ملحوظ لفئة الألماس التي تزن 3 قيراط فأكثر.
السوق العالمية
وأشار التقرير إلى أن السوق العالمية تواجه ضغطا بسبب إجراءات أمريكية بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الهند، أكبر مصنع للألماس المصقول في العالم.
وتوقعت "ألروسا" أن يشهد إنتاج الألماس العالمي هذا العام أدنى مستوى له منذ 20 عام ، حيث سيكون أقل بنحو ثلث الإنتاج مقارنة بما كان قبل 6 إلى 8 سنوات، ما يدعم توجه الأسعار للارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق أخر أعلن بنك التسويات الدولية «BIS»، أن المستثمرين الأفراد هم من قادوا الموجة الصعودية الأخيرة في أسعار الذهب، ما دفع السبائك الذهبية للخروج من نمط الملاذ الآمن التقليدي ليصبح أصلًا أقرب إلى الأصول المضاربية.
أسعار الذهب
وأشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع، الذي بلغت نسبته نحو 20% منذ بداية سبتمبر، يعزى جزئيًا إلى سعي المستثمرين المتتبعين للاتجاهات لاستغلال الضجة الإعلامية المحيطة بالذهب، وقد تجاوز سعر الذهب بذلك نمطه التاريخي ليصبح أصلًا مضاربيًا أكثر فأكثر، وفقًا لـ هيون سونج شين، رئيس قسم الشؤون النقدية والاقتصادية في البنك.
تزامن نادر مع الأسهم ودخول المنطقة المتفجرة
جاء تقدم الذهب في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة، مما عزز الإقبال العام على المخاطرة، وفي الوقت نفسه، واصلت أسواق الأسهم ارتفاعها، مدفوعة بشكل خاص بأسهم التكنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي، رغم القلق المتزايد بشأن التقييمات المبالغ فيها.
وقال بنك التسويات الدولية إن الأرباع القليلة الماضية هي المرة الوحيدة على الأقل خلال السنوات الخمسين الماضية التي دخل فيها الذهب والأسهم ما وصفه بالمنطقة المتفجرة في وقت واحد.
وحذر البنك من أنه بعد مرحلة الانفجار، عادةً ما تنفجر الفقاعة بتصحيح حاد وسريع، مستشهدًا بحالة الذهب عام 1980، مع الإشارة إلى أن فترات التصحيح قد تطول.