رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جريمة في فيصل .. زيجة 15 عامًا تنتهي بمأساة تحت لهيب النار

موقع الجريمة
موقع الجريمة

شهدت منطقة فيصل بالجيزة صباح اليوم الأربعاء، جريمة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعدما أقدم زوج مدمن على إنهاء حياة زوجته داخل شقتهما، قبل أن يضع حدًا لحياته أعلى سطح العقار بسكين، ليواجه سويا الموت تراكين لاطفالهما ندبات لا يمحوها الزمن.

روى الجيران التفاصيل لـ«إيجبتكِ»، بأنهم استيقظوا على رائحة دخان كثيف وألسنة نيران تتصاعد من شقة الزوجية، ليكتشفوا أن الزوج أقدم على قتل زوجته وإشعال النار في جسدها، ثم فرّ هاربًا إلى سطح العقار، حيث أنهى حياته بطريقة مأساوية.

15 عامًا من الزواج انتهت بكارثة

التحريات الأولية أوضحت أن الزوجين ارتبطا منذ 15 عامًا، ورُزقا بثلاثة أطفال، لكن حياتهما لم تخلُ من الخلافات، خصوصًا بعد أن وقع الزوج في فخ الإدمان قبل نحو خمس سنوات، منذ ذلك الوقت، تدهورت أحوال الأسرة المعيشية، حيث توقف الزوج عن الإنفاق على منزله، ما أشعل النزاعات بينهما بشكل دائم، وكان الأهل يتدخلون باستمرار لفضّ المشاجرات.

فشل رحلة العلاج

المصادر الأمنية بالجيزة، أكدت أن الزوج سبق وأدخل إحدى المصحات لعلاج الإدمان، لكنه خرج منذ شهرين فقط ليعود سريعًا إلى التعاطي من جديد.

وفي يوم الحادث، نشبت مشادة كلامية عنيفة بينه وبين زوجته داخل الشقة، تطورت سريعًا إلى جريمة قتل مروعة، إذ طعنها بسلاح أبيض، ثم أشعل النار بجسدها.

نهاية مأساوية ومصير أطفال مجهول

بعد تنفيذ جريمته، صعد الزوج إلى سطح العقار ليُنهي حياته، في مشهد صادم تابعته أعين الجيران. على الفور، انتقلت قوات الشرطة والنيابة العامة إلى مكان الحادث، وتم نقل الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

أما أبناء الزوجين الثلاثة، فقد أصبحوا بلا مأوى بعد فقدان الوالدين، حيث تم إيداعهم بإحدى دور الرعاية في مصر الجديدة، وسط حالة من الحزن والأسى التي سيطرت على أهالي المنطقة جراء هذه الجريمة البشعة.

النيابة العامة استعجلت تقرير الطب الشرعي الموقع على الزوجة، لكشف ملابسات  الجريمة والإصابات التي لاحقتها جراء الحريق الذي نشبه الزوج عمدًا في الشقة.، فيما فرضت قوات الشرطة كردونًا أمنيًا بموقع الجريمة لحين الانتهاء من التحقيقات ورفع الأدلة الجنائية آثار و بصمات الجريمة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء