رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«هنا وُلد المسيح».. تعرف على كنيسة «المهد» الشامخة في بيت لحم

كنيسة «المهد» بفلسطين
كنيسة «المهد» بفلسطين

مع اقتراب الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، تتجه أنظار المسيحيين حول العالم مجددًا إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، المكان الذي شهد ميلاد السيد المسيح، والتي تُعد من أهم المزارات الدينية وأكثرها قدسية لدى جميع الطوائف المسيحية.

وتستقبل الكنيسة خلال هذه الفترة آلاف الزوار والراغبين في نيل بركة الموقع المقدس، ما يجعلها مركزًا للصلوات والاحتفالات الروحية كل عام.

 

أهمية عالمية لموقع الميلاد

تمثل كنيسة المهد رمزًا مركزيًا في العقيدة المسيحية، إذ شُيّدت فوق المغارة التي ولدت فيها السيدة مريم العذراء الطفل يسوع.

ويعتبر هذا الموقع القلب الروحي لمدينة بيت لحم، وواحدًا من أبرز المعالم الدينية التي تحظى باحترام عالمي واسع.

 

موقع الكنيسة وتاريخها العريق

تقع الكنيسة في مدينة بيت لحم جنوب القدس بنحو 10 كيلومترات، وهي واحدة من أقدم الكنائس على مستوى العالم.

وتشير البيانات الواردة على الموقع الرسمي لبلدية بيت لحم إلى أن الإمبراطور الروماني قسطنطين ووالدته الإمبراطورة هيلانة قاما ببناء الكنيسة الأولى في القرن الرابع الميلادي، فوق المغارة التي ولد فيها المسيح.

ورغم الغزوات المتتالية التي شهدتها المنطقة، نجت الكنيسة من الدمار، ليأتي الصليبيون في القرن الحادي عشر ويعيدوا ترميمها ويرفعوا راياتهم فوق أروقتها.

 

المغارة والمزود 

في قلب الكنيسة تقع مغارة المهد والمزود الذي شهد ميلاد السيد المسيح، وقد تم تحويلهما إلى مكان للصلاة والعبادة تقدسه جميع الكنائس والطوائف المسيحية.

ويُعد هذا الجزء من الكنيسة أكثر نقاطها جذبًا للزائرين، لما يحمله من رمزية روحية عميقة.

شُيّدت الكنيسة على الطراز البازيليكي، وتضم صحنًا كبيرًا وخمسة أجنحة واسعة وقاعتين مستعرضتين، وتعلوها 40 عمودًا ضخمًا. 

كما تحتوي على قاعة مثمنة الأضلاع ذات سقف مخروطي، و11 نافذة مرتفعة تمنح أروقتها إضاءة طبيعية تعزز الهيبة الروحية للمكان.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء