التطورات العسكرية في أوكرانيا تعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن
يرى محللون أن الذهب يحافظ على مكاسب محدودة مع تراجع الدولار، على خلفية التوقعات المتزايدة بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه الذي يبدأ يومي 9 و10 الشهر الجاري، وسط حالة من الحذر وعدم اليقين الجيوسياسي التي تقدم دعمًا إضافيًا للملاذات الآمنة.

مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 2.8%
وتترقب الأسواق تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، والتوقعات الاقتصادية المُحدثة، باعتبارها محددًا رئيسيًا لاتجاه الدولار والأسواق، وما إذا كان خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس سيعقبه مزيد من التيسير النقدي، حيث كان قد أظهر تقرير صادر عن وزارة التجارة الأمريكية أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 2.8% على أساس سنوي في سبتمبر، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي، بينما دعمت مؤشرات تباطؤ سوق العمل توقعات المزيد من التحفيز.

FedWatch الأسواق تسعر باحتمال يقترب من 90%
وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة "CME" إلى أن الأسواق تسعر باحتمال يقترب من 90% لخفض الفائدة هذا الأسبوع، مع توقع خفض إضافي بحلول أبريل المقبل، فيما وعلي الصعيد الجيوسياسي، عززت التطورات العسكرية في أوكرانيا من جاذبية الذهب كملاذ آمن، بعد هجوم روسي مكثف على منشآت الطاقة والبنية التحتية، بالتزامن مع تباطؤ محادثات السلام، ورغم الدعم، يبدو المستثمرون مترددين في بناء مراكز شرائية كبيرة قبل صدور قرار الفيدرالي وبيانه المصاحب، خاصة وأن خفض الفائدة المتوقع تم تسعيره مسبقًا في الأسواق.
رفع دويتشه بنك تقديراته لسعر الذهب في 2026
وفي سياق توقعات الأسعار، رفع دويتشه بنك تقديراته لسعر الذهب في 2026 إلى 4450 دولارًا للأوقية مقابل 4000 دولار سابقًا، مع توقع تداول الأسعار بين 3950 و4950 دولارًا العام المقبل، فيما أبقى على توقعاته لعام 2027 عند 5150 دولارًا للأوقية، كما توقع بنك مورجان ستانلي صعود الذهب إلى 4500 دولار بحلول منتصف 2026، مدعومًا بتدفقات صناديق المؤشرات وعمليات الشراء الرسمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.