رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زوج في دعوى خلع: «مراتي بتدرس ورش مسرح للشباب في بيتنا»

خناقات زوجية - أرشيفية
خناقات زوجية - أرشيفية

نرى حالات عديدة من الحزن والألم والانتظار التي تزدحم بها دوائر محاكم الأسرة، ونجد منها ما يحزننا بشكل تنفطر له القلوب، بعد أن تنهدم أسرة كاملة نتيجة أسباب غير مبررة، ونجد أيضًا العديد من القصص التي تمثل طرائف في حياتنا، وتنطبق عليها مقولة "هم يبكي وهم يضحك"، وتلك القصص لا تنتهي طالما الحياة مستمرة.

 كورسات الأدب الثقافي 

جلس رجل في العقد الثالث من عمره، ينتظر دوره في “رول” محكمة الأسرة في مصر الجديدة، في حالة من الدهشة والاستنكار، نتيجة رفع زوجته دعوى خلع ضده، نتيجة رفضه أن تدرس كورسات مادة الأدب المسرحي لطلاب الجامعات.

وقف "ع. هـ" البالغ من العمر 31 عامًا، يعمل مهندس برمجة في أحد الشركات الخاصة، وقال أمام القاضي: زوجتي تعمل دكتورة مادة الأدب الثقافي في إحدى الأكاديميات، وفي بداية حياتنا طلبت منها إعطاء الكورسات للطلاب في مراكز عامة، وهذا في حالة أنها تستكمل العمل بعد زواجنا، ووافقت على ذلك، لكن منذٌ 3 شهور، مررت بظروف مرضية عصيبة، فقررت إعطاء تلك الورش المسرحية في حديقة منزلنا، كـ ورش تعليمية على مواعيد مختلفة.


حياة أسرية تحولت لحالة من النكد

وتابع الزوج: "ومن هنا تحولت حياتنا الأسرية لحالة من النكد وبدأت الخلافات الزوجية بيننا"، لأن زوجتي المدعوة “م. س” البالغة من العمر 28 عامًا، أصبحت تتعايش بحالة اللامبالاة، عن الطلاب الذين يترددوا على المنزل، وجميع الطلاب في سن الشباب والمراهقة، فأجد يوميًا ما يقارب من 8 شباب وفتيات يترددن على منزلنا، لدراسة هذه الورش الخصوصية".
 

الجيران يتحدثون

واختتم: عند ما أرهقني الأمر في الحديث معها، خيرتها "لو هتدي ورش وكورسات في المراكز العامة موافق، لكن مفيش ورش هنا في البيت تاني، لأن الجيران بدأت تتكلم عننا"، وفوجئت بأنها ذهبت إلى منزل أسرتها ورفعت دعوى خلع ضدي برقم 5687 لسنة 2025، في محكمة مصر الجديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء