رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عثمان ميرغني: السودان يُعاني مرحلة "توهان" خطيرة

إيجبتكِ

قال الكاتب السوداني، عثمان ميرغني، إن السودان يُعاني مرحلة "تيه خطيرة"، ولا أحد يعلم أين نحن وإلى أين نسير، موضحًا أن السودانيين أشبه بركاب سفينة في عرض البحر، يبكون كثيرًا ويضحكون قليلًا، ويصفقون ويهتفون كلما أطلّ عليهم "كابتن السفينة"، وهو يلوّح إليهم بيديه ويبتسم في وجوههم.

وأضاف "ميرغني"، في تغريدة على موقع إكس، أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، يتجول في أنحاء البلاد، يظهر في صابرين بأم درمان، وفي اليوم التالي يطلّ في قرية بالجزيرة، واليوم الثالث في الشمالية، ثم نهر النيل وكسلا والقضارف والأبيض.. في الأسواق والمساجد، مع المواطنين وشيوخ الطرق الصوفية، ومع "ستات الشاي" وأصحاب الأعمال البسيطة، جولات تنتهي كل واحدة منها بتلاوة خبر الزيارة في نشرة تلفزيون السودان، وبعد الخبر والتقاط الصور.

10 ملايين طالب سوداني في مراحل التعليم 

وتساءل: إلى أين تسير البلاد؟ لا أحد يعرف.. بل ربما لا أحد يهتم.. الغرق في اليوميات والاستغراق في الذات، لدينا أكثر من 10 ملايين طالب في مختلف مراحل التعليم، ترتبط حياتهم بتقويم دراسي محسوب بأعمارهم، من كانوا في سن بداية المدرسة عند اندلاع الحرب بلغوا الآن 11 سنة وهم أميون، لا يفكّون الخط ولا يحفظون سورة الصمد، ومن كانوا في المرحلة الثانوية اقترب عمرهم من ميقات تخرجهم من الجامعة واتجاههم لسوق العمل، لكنهم لا يزالون متخلفين عن أعمارهم، وقد يفقدون القدرة على المواصلة حتى لو توقفت الحرب".

حاضر الحرب مصيبة والمستقبل مؤجل 

واستطرد الكاتب السوداني: فتيات بلغن سن الزواج، وقطار العمر يجري بسرعة، ولا يعلمن متى يحق لهن أن يحلمن مجرد حلم بالبيت السعيد، حاضر الحرب مصيبة، لكن أكبر منها مصيبة مستقبل مؤجّل (إلى حين إشعار آخر).. السودان يعيش مرحلة تيه خطيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء