رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اقتصادي: خفض الفائدة الأمريكية يلوح في الأفق.. وترقب عالمي لتأثير القرار

د.محمد عبد الهادى
د.محمد عبد الهادى خبير سوق المال

قال الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي وخبير سوق المال، إن حالة الترقب تسيطر على الأوساط الاقتصادية العالمية قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده يومي 9 و10 ديسمبر لتحديد أسعار الفائدة. 

وأوضح فى تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن التوقعات تشير إلى احتمال اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 0.25 نقطة، وهو قرار يرتبط بعدة معايير رئيسية يضعها الفيدرالي في الاعتبار، أبرزها معدلات التضخم والبطالة والتوظيف داخل الاقتصاد الأمريكي.

وأوضح عبد الهادي أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا للخروج من حالة الركود التي يمر بها الاقتصاد، خاصة في ظل ما أظهرته التقارير الاقتصادية الأخيرة من تراجع في معدلات النمو بالتزامن مع ارتفاع معدلات التوظيف، وهي عوامل من شأنها التأثير المباشر في توجهات السياسة النقدية للفيدرالي خلال الاجتماع المرتقب.

وأشار إلى أنه في حال اتخاذ قرار خفض أسعار الفائدة، فإن ذلك سينعكس على الأسواق العالمية، خاصة سوق الذهب الذي تربطه علاقة عكسية بقوة الدولار. وأضاف أن خفض الفائدة سيؤدي إلى انخفاض عائدات السندات الدولارية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول الدولارية وزيادة الإقبال على شراء الذهب، مما يرفع سعره عالميًا.

وأكد عبد الهادي أن أسعار الذهب عالميًا لا تتأثر فقط بقرارات الفائدة، بل تتحرك وفق مجموعة من العوامل الأساسية، منها عمليات الشراء الضخمة من قبل البنوك المركزية حول العالم، وهو ما ظهر بوضوح في الصين وروسيا خلال الفترات الماضية. فقد كشفت البيانات أن احتياطي الصين من الذهب ارتفع بنهاية أكتوبر إلى 74.09 مليون أوقية، لتصل قيمة الاحتياطي إلى 297.21 مليار دولار.

وأضاف أن الأزمات الجيوسياسية تعد العامل الثاني الأكثر تأثيرًا في ارتفاع أسعار الذهب، مثل أزمة روسيا وأوكرانيا وفترة جائحة كورونا، حيث تدفع حالة عدم اليقين المستثمرين إلى اللجوء للأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.

واختتم الخبير الاقتصادي تصريحاته بالتأكيد على أن الارتفاعات العالمية في أسعار الذهب تنعكس بشكل مباشر على الأسعار محليًا، وهو ما شهدته الأسواق المصرية خلال الفترات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء