كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة تحتفل بعيد «الحبل بلا دنس»
احتفلت كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة، بعيد العذراء التي حبل بها بلا دنس الخطيئة الأصلية، تزامنًا مع الأحد الثاني من شهر كيهك المبارك وهو بشارة الملاك جبرائيل للسيدة مريم العذراء بالحبل الإلهي، وذلك تحت رعاية البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر.
ترأس صلاة القداس الإلهي الاحتفالي الأب نبيل غالي اليسوعي، المرشد الروحي بمدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالقبيسي، ومصر الجديدة، وأحد أبناء الكاتدرائية، بمشاركة الأب هديه تامر، أحد رعاة الكاتدرائية بالكاتدرائية.
وتحدث الأب يوسف غالي في عظة الذبيحة الإلهية عن نص العقيدة التي أقرها البابا بيوس التاسع عام 1854 حول "الحبل بأمنا مريم العذراء بلا دنس الخطيئة الأصلية" بإنعام خاص، لينطلق منها إلى نص إنجيل بشارة الملاك جبرائيل لأمنا مريم العذراء.
حسب ما دونه معلمنا مار لوقا الإنجيلي البشير، الفصل الأول، مؤكدًا على انفتاح قلب مريم للدعوة الإلهية في شركة الثالوث بالآب، والابن، والروح القدس، ملبية دعوة الملاك بقولها: «ها أنا امة للرب ليكن لي حسب قولك».

بابا الفاتيكان يوجه دعوة إلى تجديد الرجاء
وفي سياق منفصل، وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، نداءً روحيًا، مؤكدًا أن الدعاء اليومي في صلاة الأبانا: ليأتِ ملكوتك، ليس مجرد كلمات، بل دعوة حقيقية لتهيئة القلب لاستقبال ملكوت الله الذي يقوم على التحرير، لا على السيطرة، وذلك في كلمته الأسبوعية قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي
وخلال إطلالته من نافذة القصر الرسولي في الأحد الثاني من زمن المجيء، شدّد بابا الفاتيكان، على أن بناء الملكوت يقوم على المشاركة، وتوجيه النيات والطاقات نحو الله الذي يأتي لا ليفرض سلطانه، بل ليحرّر الإنسان، واصفًا ذلك بأنه بشارة حقيقية تُشرك الإنسان في مشروع إلهي يحيي الرجاء.
ورغم لهجته القوية، أوضح البابا لاون، أن رسالة يوحنا المعمدان لا تهدف إلى التخويف، بل إلى اليقظة الروحية، والاستعداد للقائه تعالى، الذي ينظر إلى الأعمال، ونوايا القلوب معًا.

