رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الكشري».. على رأس قائمة «اليونسكو» بالتراث الثقافي غير المادي

الكشري المصري
الكشري المصري

تعقد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، أولى دوراتها العشرين للجنة التراث الثقافي غير المادي في نيودلهي بالهند برئاسة الدكتور خالد العنانى، في الفترة من 8 إلى 13 ديسمبر، وذلك لدراسة الترشيحات الجديدة للإدراج في قوائم الاتفاقية والحالات المدرجة التي بحاجة إلى صيانة، وتوسيع نطاق بعضها ليشمل دولا أطرافا أخرى.

وتنظر اللجنة خلال دورتها الحالية المنعقدة، 68 ملف ترشيح مقدمًا من 78 دولة لإدراج عناصر جديدة في قوائم اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، بما يشمل عناصر فردية ومتعددة الجنسيات، إضافة إلى طلبات تمديد وتوسيع لبعض العناصر المدرجة سابقا.

الكشري في اليونسكو

وقد سجلت وزارة الثقافة 10عناصر تراثية منذ 2018 وإلى الآن، وهذا العام تم اختيار " الكشري" لتسجيله في اليونسكو هذا العام، وتم اعداد ملف متكامل لتوثيق هذه الأكلة الشعبية واسعة الانتشار.

وقد قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث: “في تصريحات سابقة لـ«إيجبتك»: «نحن في السنوات الأخيرة رفعنا الوعي بأهمية التراث، وأهمية صونه وتسجيله، حتى يكون لنا ملف على الساحة الدولية».

وأشارت “إمام”، إلى أن ملف التراث هو أحد ملفات إثبات الهوية الوطنية، وهذه مسئولية كبيرة، فهو ملف حساس، ونعتبر أنفسنا كتيبة لحماية الهوية الوطنية.

طبق الكشري المصري 

وعن العنصر الذي تسعى مصر لتسجيله هذا العام على قائمة التراث العالمي أكدت “إمام” أن هذا العام نسعى لتسجيل "طبق الكشري المصري"، وهو من أهم عناصر التراث؛ لأنه أكلة شعبية يفضلها كل المصريين، وتتم إجراءات التسجيل هذا العام في نيودلهي "الهند".

وعن الاتفاقيات التي وقعتها مصر 

وقالت: مصر وقعت على كل الملفات الثقافية التي أصدرتها منظمة اليونسكو، ومنها اتفاقية التراث المادي، وأتشرف بأنني أمثل مصر فيها"، وهناك اتفاقية التراث العالمي وهي معنية بالآثار، والآن تتولاها وزارة الآثار، وهناك اتفاقية للتراث المغمور بالمياه، واتفاقية أخرى للتنوع الثقافي.

وأضافت: ندعم سنغافورة، فمصر تعتبر من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقيات التراث، عندما دخلت الاتفاقية، كان كل هدفي أن مصر لابد أن يكون لها دور فعال، وضروري أن ندعم الدول التي من الممكن أن تشترك معنا، ووقعنا مع كل الدول العربية، في أن ملفاتنا تكون على مستوى واحد، وضروري أن ندافع عنها بكل قوة، في اجتماعات اليونسكو، وكل عام يكون هناك إعلان للتسجيل، وندعم بعض الدول الأخرى مثل سنغافورة" في تسجيل لها هذا العام بعد اكتساب الخبرات.

وأكدت أن جزءًا من دورنا تسليط الدور على أهمية التراث، وضرورة توصيل تراث مصر، وتسجيل أكبر عدد من عناصر التراث العظيم.

واختتمت قولها: “مصر من الدول الغنية بالحرف التقليدية المتنوعة، لدينا قري ومدن تمتلك حرف تراثية، مثل حرف الفخار، الخوص، النسيج وأشياء كثيرة جدًا مثل البردي والتطريز في شمال وجنوب سيناء، فمصر تمتلك زخائر في موضوع التراث والحرف اليدوية”.

يأتي ذلك في إطار مواصلة مصر جهودها لتعزيز حضورها على خريطة التراث الثقافي غير المادي عالميًا، من خلال ملفات تعمل عليها الوزارة لتسجيل عناصر من الهوية المصرية ضمن قوائم اليونسكو، وذلك في خطوة لحماية الموروث الشعبي وإبرازه كجزء من الشخصية المصرية أمام العالم.

وجدير بالذكر، أن التراث الثقافي غير المادي أو اللامادي هو الممارسات والتقاليد الحية التي تتناقلها الجماعات والأفراد جيلًا بعد جيل، مثل التقاليد الشفوية، وفنون الأداء، والطقوس والاحتفالات، والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون، والمهارات المرتبطة بالحرف التقليدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء