رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احتفالية اليوبيل الذهبي باتحاد كتاب الأقصر.. الغياب سيد الموقف

الشاعر أشرف البولاقي
الشاعر أشرف البولاقي

شارك اتحاد كتاب مصر في احتفالية مرور 50 عامًا على تأسيسه "اليوبيل الذهبي"، والتي أقيمت على مدار يومي الأربعاء والخميس الموافقين 3 و4 ديسمبر الجاري بمختلف المحافظات.

 

وانتقد الكاتب والشاعر "أشرف البولاقي"، الاحتفالية من خلال منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، مُعبرًا عن استيائه لما شاهده خلال الاحتفالية من غياب الإعلام والصحافة، بالإضافة إلى التكريمات "الحقيقية" للكتاب المستحقين.

 

أشرف البولاقي ينتقد غياب الأعضاء

وقال البولاقي في منشوره: "حجم الألم كان كبيرًا، والأسئلة التي كانت تدور داخلي أشبَه بطعنات خناجر، وأنا أنظر للحضور –في اليوم الأول- وأسأل عن عدد أعضاء الاتحاد العاملين بفرع الأقصر، فإذا بهم ١٠٩ (مئة عضو وتسعة) لم يتجاوز عدد الحاضرين منهم الاحتفاليةَ عشرة أعضاء، وعشرةً آخرين من غير الأعضاء!"، مُضيفًا "ما الذي يحول دون حضور عشرين عضوًا على الأقل؟!"، "هل هو موقف من الاتحاد نفسِه ومن سياساته؟، لكننا أحيانًا نلتقي أناسًا نميل إليهم، ونتحلّق حول كتاباتٍ نحِبّها، رغم اختلافنا مع السياسات والبرامج!".

 

وتذكر البولاقي خلال منشوره مظاهر احتفال النقابة قبل عشرين عامًا، قائلًا: “أتذكر وأنا أطالِع احتفال مصر كلها بحدثٍ كهذا، لقاءات في التليفزيون، وبرامج في الإذاعة، واجتماعات رئيس الوزراء ووزير الثقافة ورئيس الاتحاد لبحث أوجه الدعم والمساندة لكتّاب مصر، وافتتاح عدد من المشروعات الخدمية التي على رأسها بالتأكيد نسف منظومة العلاج القديمة، وافتتاح مقر جديد للاتحاد، ورفع قيمة معاشات الكتّاب، ومنحهم عددًا من الامتيازات المتعلقة بالكتابة والنشر والحريات".

 

وتساءل البولاقي في منشوره ما إذا كانت الظروف الاجتماعية والاقتصادي هي العامل الرئيس لتلك الظروف أم عوامل أخرى قائلًا: "هل هو موقفٌ عام بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، وتأثيرها على النفس؟، لكنهم يحضرون في أماكنَ ومناسباتٍ أخرى!، هل هو تقصيرٌ من فرع الأقصر في الدعاية والإعلان؟، مستكملًا: "لا أظن، فخبر الاحتفالية وبرنامجها، وموعدها، منشور، وتمت مشاركته في أكثر من صفحة!"، ما الذي يحدث إذًا؟".

 

وأضاف في منشوره "هل هناك مشكلة مع رئيس فرع الأقصر، الصديق الأستاذ محمد جاد المولى، أو مع مجلس الإدارة الذي يعاونه؟، لكن كثيرين حضروا من قبل، وفي وجود المجلس نفسِه!، أفهم تمامًا إعراض البعض عن حضور ندوةٍ بعينها، قد لا تتفق مع ميول العضو ورغبتِه، لكنّ احتفالية كهذه فيها برنامج سردي، وبرنامج شِعري، وضيوفٌ ومكرّمون، وحوار.. كانت -في تصوري- جديرةً بالسعي إليها وحضورها.. لكن هذا لم يحدث!".

 

احتفالية يوبيل ذهبي

 

ونوه عن أن "هذه احتفالية ذاتُ طابعٍ خاص، ليست ندوة لمناقشة كتاب، ولا مؤتمر حول قضيةٍ ما، ليست أمسية شعرية، ولا أمسية قصصية بالمعنى التقليدي، لكنها احتفالية يوبيل ذهبي، كنا جديرين أن نجتمع للنقاش والتحاور، لإعلان الغضب والثورة، للبحث عن حلول، للاشتباك حتى مع ما يحدث... لكن شيئًا من ذلك لم يحدث!".

 

وتابع: "مقر اتحاد كتّاب مصر، فرع الأقصر، مقر لا مثيل له بين مقرات الفروع على مستوى الجمهورية، من حيث المساحة، ومن حيث التجهيز.. لكن بالرغم من ذلك هناك مشكلة تخص تفاعل الأعضاء ومشاركاتهم، ربما كان تكلفة انتقال بعض الأعضاء، واحدًا من أهم أسباب عزوف البعض عن الحضور والمشاركة، فكيف لعضو من البحر الأحمر، أو من أسوان، أن يقطع هذه المسافة من أجل حضور ندوة أو احتفالية؟ كما أن الميزانية المخصصة للفرع لا يمكنها أن تنهض بكل انتقالات أعضائها".

 

واختتم قائلًا: "لكن قنا قريبةٌ من الأقصر –قياسًا بغيرها- وأعضاء الاتحاد كثيرون في محافظة قنا، ورغم ذلك لم يحضر من قنا غير اثنين!".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء