رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد سقوط نظام بشار.. السوريون يُحيون الذكرى الأولى لـ«عيد التحرير»

جانب من الاحتفالات
جانب من الاحتفالات

أحيا السوريون اليوم الاثنين الذكرى الأولى لـ عيد «النصر والتحرير» والإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، ودخول قوات ردع العدوان العاصمة دمشق.

تصريح الشرع

وأدى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، فجر اليوم الإثنين، صلاة الفجر في المسجد الأموي الكبير بدمشق، في الذكرى الأولى لتحرير البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الشرع أكد في كلمة ألقاها عقب الصلاة أن "لا شيء سيقف في وجه السوريين مهما عظمت التحديات"، مشددًا على أن سوريا سيُعاد بناؤها "من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها بما يليق بتاريخها وحاضرها".

 ووفق الوكالة، وضع الشرع قطعة من كسوة الكعبة المشرفة في رحاب المسجد الأموي، وهي هدية تلقاها من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. 

وأوضح أن اختيار المسجد الأموي لوضع هذه القطعة يرمز إلى "وحدة الدول وامتداد روابط الأخوة من مكة المكرمة إلى بلاد الشام"، مؤكدًا أن تدشينها جاء مع اللحظات الأولى من ذكرى النصر.

وشهدت مآذن المساجد في معظم المحافظات السورية فجر اليوم ترديد التكبيرات إيذانا بانطلاق فعاليات عيد التحرير في ذكراه الأولى، فيما أعلنت المحافظات برنامجًا من الأنشطة المتواصلة حتى طلوع الفجر احتفاء بالمناسبة.

وفي السياق ذاته، أطلقت المؤسسة السورية للبريد خمسة طوابع جديدة وبطاقة تذكارية خاصة بالذكرى الأولى للتحرير، وقال مديرها العام، عماد الدين حمد، إن الطوابع والبطاقة ستطرح للجمهور بدءًا من الغد، موضحًا أن سعر البطاقة يبلغ 15 ألف ليرة، فيما يبلغ سعر كل طابع 10 آلاف ليرة، عبر مختلف المكاتب البريدية، كما أعلن فتح معرض الطوابع بدمشق مجانا للزوار أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس.

احتفالات واسعة 

وتشهد مختلف المناطق السورية استعدادات لاحتفالات واسعة، تشمل تنظيم تجمعات جماهيرية في الساحات الرئيسية بمختلف المحافظات. وبدأت المساجد حملة تكبيرات احتفالًا بالمناسبة، فيما شهدت العاصمة دمشق انتشارًا مكثفًا لعناصر الأمن لتأمين فعاليات الذكرى الأولى للتحرير وسقوط نظام الأسد، وسط توقعات بإقامة عروض عسكرية واحتفالات شعبية في معظم المحافظات.. بحسب الجزيرة.

وأمس الأحد، شهدت مدينة بانياس في محافظة طرطوس احتفالية شعبية مسائية بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط النظام، حيث احتشد الآلاف في الساحة الرئيسية ورددوا هتافات تؤكد على وحدة سوريا، مطالبين الحكومة بمحاسبة رموز النظام الذين ارتكبوا المجازر بحق الشعب خلال سنوات الثورة.

وفي العاصمة دمشق، أقيمت "فعاليات النصر" في بلدة مسرابا وساحة مسجد النور بمدينة الرحيبة، إلى جانب ماراثون رياضي في مدينة الضمير جنوبًا.

وفي شرق البلاد، نظمت مباراة كرة قدم كرنفالية ودية بين فريق مدارس دير الزور وفريق مدارس الميادين احتفالًا بالمناسبة، أما وسط البلاد، فقد شهدت مدينة صوران في ريف حماة الشمالي احتفالًا جماهيريًا كبيرًا بحضور قادة عسكريين، بينما انطلق مسير شعبي من حي القرابيص باتجاه حي الخالدية في مدينة حمص للمشاركة في فعالية مركزية بذكرى "النصر والتحرير".

وفي شمال البلاد، نظمت فعاليات احتفالية في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، حيث رفع المشاركون الأعلام السورية.

تجدر الإشارة إلى أنه في 8 ديسمبر 2024، فر الأسد الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد إلى روسيا، بعد تمكن المعارضة السورية بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع من دخول العاصمة دمشق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء