النيابة الإدارية تعاين موقع حريق السوق التجاري في المنصورة
رصد المركز الإعلامي والرصد بالنيابة الإدارية واقعة اندلاع حريق بسوق تجاري ومخزن ملابس كائن بشارع الخواجات المتفرع من شارع بورسعيد بمدينة المنصورة؛ مساء يوم الثالث من ديسمبر الجاري؛ والذي أسفر عن احتراقه بالكامل، وسقوط عددٍ من الوفيات والمصابين.
معاينة موقع الحريق
وفي ضوء ذلك كلف المستشار مصباح حجازي – مدير النيابة الإدارية بالمنصورة - القسم الثاني، فريقًا من أعضاء النيابة ضم كل من الأستاذ خالد نبيه محمد – رئيس النيابة، والسيدة الأستاذة نرمين الوفائي – رئيس النيابة، والسيدة الأستاذة د. ريم لاشين – وكيل النيابة، بالانتقال وإجراء معاينة ميدانية لموقع العقار، وبصحبتهم أعضاء اللجنة المشكلة بقرار السكرتير العام لمحافظة الدقهلية، بموجب التكليف الصادر عن النيابة، برئاسة مهندس من الإدارة العامة للشئون الهندسية بالمحافظة، وعضوية ممثلي عدد من الجهات الإدارية شملت الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، ومركز إصدار التراخيص، وإدارة رخص المحال والتفتيش البيئي بالمحافظة، وإدارة الأمن الصناعي، وإدارة السلامة والصحة المهنية، وإدارة الحماية المدنية، والشئون التجارية لهندسات المنصورة وطلخا.




احتراق 3 طوابق
تبين من المعاينة احتراق الطوابق من الثالث حتى السادس العلوي، وتآكل الحوائط والدرج وظهور آثار الخرسانة الحديدية، كما كشفت المعاينة المبدئية عن خلو العقار من اشتراطات الحماية المدنية واشتراطات الصحة والسلامة المهنية.
واستمع فريق التحقيقات لأقوال عددٍ من أصحاب المحال التجارية المجاورة وشهود العيان للحادث، وقد أمرت النيابة باستدعاء أعضاء اللجنة المشكلة لفحص الواقعة لسماع أقوالهم وتحديد المسئوليات في ضوء ما أسفر عنه الفحص، مع طلب تقرير المعمل الجنائي بشأن الحادث، وجارٍ استكمال التحقيقات.
وكانت قد شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، خلال الساعات الماضية، حريقًا هائلًا امتد عبر عدة طوابق داخل أحد أكبر مخازن الملابس المملوكة لرأفت صيام في منطقة سوق الخواجات – شارع بورسعيد، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات متعددة، وسط استنفار كامل من أجهزة المحافظة لإنقاذ الأرواح والسيطرة على الحريق.
اندلاع الحريق وتلقي البلاغ
بدأت الأحداث عندما تلقت غرفة عمليات المحافظة ومديرية الأمن بلاغًا باندلاع حريق ضخم داخل مبنى تجاري مكوّن من أربعة طوابق يُستخدم لتخزين وبيع الملابس.
امتدت النيران سريعًا نتيجة المواد سريعة الاشتعال، ما دفع قوات الحماية المدنية للدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء والإسعاف.