اليونيسف والقومي للمرأة يحتفلان ببرنامج تشكيل مستقبل الفتيات في مصر
شهدت حديقة الأزهر بالقاهرة، اليوم الإثنين، احتفالية كبرى نظمتها عدة جهات أممية ومصرية احتفالًا بالنتائج المثمرة لبرنامج "تشكيل مستقبل الفتيات والنساء"، الذي يندرج تحت مظلة برنامج تمكين المرأة المصرية، وذلك بدعم سخي من الاتحاد الأوروبي. الحفل الذي تجاوزت مدته الساعتين وجمع مئات المشاركين، ركز على الإنجازات التي حققها المشروع في مختلف المحافظات المصرية، مؤكدًا على أهمية التعاون المشترك لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء في مصر.
نظّم الفعالية كل من المجلس القومي للمرأة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في شراكة استراتيجية عكست الالتزام المشترك بدفع أجندة التمكين قدماً. الحضور الكثيف ضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من الفتيات والنساء اللاتي استفدن بشكل مباشر من أنشطة ومبادرات البرنامج على مدار فترة تنفيذه.
اهتمام عالمي بفعالية اليونيسيف
كانت الفعالية محط اهتمام إعلامي ودبلوماسي كبير، حيث تخللها حوار رفيع المستوى مع شركاء التمكين الرئيسيين، استعرضوا فيه التحديات التي تم تجاوزها والنجاحات التي تحققت. وشارك في هذا الحوار نخبة من الشخصيات القيادية، على رأسهم:
المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، التي أكدت في كلمتها على أن تمكين المرأة المصرية ليس مجرد هدف اجتماعي بل هو ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في البلاد.
السفيرة أنجلينا أيكهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وجامعة الدول العربية، التي أشادت بالتعاون المثمر وأكدت التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بدعم حقوق المرأة والمساواة في مصر.
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الذي شدد على أهمية دمج الشباب والفتيات في كافة المبادرات الرياضية والمجتمعية.
إيلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، التي أشارت إلى الطبيعة الشاملة للبرنامج وضرورة تضافر الجهود الأممية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير السكان وتنظيم الأسرة ورئيسة المجلس القومي للسكان، التي سلطت الضوء على الأثر الإيجابي للبرنامج على الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

بالإضافة إلى ممثلي الوكالات الأممية، السيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثل يونيسف في مصر، والسيد إيف ساسنراث، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، والسيدة مروة علم الدين، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالإنابة، الذين استعرضوا قصص النجاح الميدانية والتأثير المباشر على حياة المستفيدات.
تناول الحوار قصص نجاح ملهمة لنساء وفتيات استطعن من خلال البرنامج الحصول على فرص تعليمية، تدريب مهني، ودعم نفسي ومجتمعي مكنهن من أن يصبحن عناصر فاعلة ومنتجة في مجتمعاتهن المحلية. الحضور من المستفيدات عبرن عن امتنانهم وشكرهن للجهات المانحة والمنفذة، مؤكدات أن البرنامج ساعدهن على "تشكيل مستقبل أفضل" لهن ولأسرهن.
اختتمت الفعالية بتكريم عدد من الشركاء والناشطين في مجال حقوق المرأة، مع التأكيد على أن هذه الاحتفالية تمثل نهاية مرحلة وبداية لمراحل جديدة من التعاون والشراكة لضمان استمرارية الدعم المقدم للمرأة المصرية في رحلتها نحو التمكين الكامل.