رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيئة دعم فلسطين: رفض مصر للتهجير أنقذ القضية من الموت| فيديو

مصر وفلسطين
مصر وفلسطين

قال صلاح عبد العاطي، مدير الهيئة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني، إن مصر تكثف جهودها لتثبيت الهدنة في غزة، وسط ضغط دولي ومسار سياسي لإنهاء دوامة العنف في قطاع غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار.

وأضاف مدير الهيئة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار"، أن الجهود الدبلوماسية والاقليمية والدولية المكثفة التي تقودها مصر تواصل دورها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تحديات غير مسبوقة سببها الخروقات الإسرائيلية المستمرة وسعي تل أبيب للتنصل من الاتفاق، وتتحرك القاهرة على محاور متعددة تشمل الأمن، الإغاثة، والمسار السياسي، لضمان استدامة الهدنة والانتقال إلى حل شامل.

 مصر تلعب دوراً محورياً

وأِشار إلى أن مصر تلعب دوراً محورياً وفاعلاً كوسيط محايد، حيث تعمل على تثبيت الهدنة عبر مراقبة نقاط التوتر والتواصل المباشر مع جميع الأطراف، موضحا أنه كان أعظم دور لمصر، منذ بداية الصراع في 7 أكتوبر 2023، هو منع التهجير القسري للفلسطينيين، معتبرة إياه "خطاً أحمر"، وهو ما أبقى القضية الفلسطينية حية في الساحات الدولية ومنع تصفيتها.

ولفت إلى أن مصر تتخذ سياسة دبلوماسية متوازنة، تمكنت من خلالها من تغيير وجهة النظر الأمريكية بشأن ملف التهجير وإبقاء غزة ضمن حدود الدولة الفلسطينية، كما تضغط دولياً لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق (والتي تتضمن انسحاب إسرائيلي وتشكيل قوة أممية أو عالمية لضبط الأمن).

 إدخال مئات الشاحنات يومياً

ونوه بأن مصر تواصل إدخال مئات الشاحنات يومياً عبر معبر رفح، بالتوازي مع الضغط على المجتمع الدولي لتوفير الدعم السياسي والمالي لخطط إعادة الإعمار، مشيرا إلى انه يواجه الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار تحدياً كبيراً بسبب الخروقات الإسرائيلية المتكررة، والتي بلغت أكثر من 500 خرق للهدنة، ومحاولات إسرائيل ممارسة "التجويع البطيء" عبر منع دخول المساعدات الكافية.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،  يهدف إلى تعطيل المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار خلال زيارته المرتقبة للولايات المتحدة، و إسرائيل تسعى لمنع مغادرة غزة، حيث أن المرحلة الثانية تتضمن سحب القوات الإسرائيلية وتولي قوة دولية وإدارة فلسطينية للقطاع.

وأوضح أن الإصرار الإسرائيلي على تقسيم القطاع ومنع إعادة الإعمار، يجب أن يقابل بضغط دولي واضح وعقوبات تفرضها الأمم المتحدة لإجبار إسرائيل على الالتزام بقرارات القانون الدولي، مضيفا بقوله:" لا يكفي تثبيت الهدنة والمساعدات الإنسانية دون حل سياسي متكامل يعالج جذور الصراع، لذلك تركز جهود مصر على توحيد البيت الفلسطيني".

وتابع: "عملت مصر على تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس لتكوين حكومة تكنوقراط تكون مقبولة دولياً، وقادرة على إدارة غزة ومنع التدخلات الإسرائيلية".

ونوه بأن تثبيت وقف إطلاق النار يجب أن يُعتبر "بداية لإنشاء الدولة الفلسطينية" وعاصمتها القدس على حدود 4 يونيو، كمسار نهائي وعادل لإنهاء الصراع على السيادة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تظل هي الفاعل الدولي الأقوى الذي تعول عليه مصر، حيث تملك الدور الحاسم للسيطرة على "الجموح الإسرائيلي".

الدور الأمريكي

وأكد أن الدور الأمريكي إيجابي ولكنه "ليس الضغط الأقصى"،  لأن واشنطن قادرة على "إجبار" إسرائيل على الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع التجاوزات، كونها أكبر ممول عسكري وداعم اقتصادي، موضحا أنه تشمل القوى الدولية الأخرى التي تدعم مصر في جهودها، الأمم المتحدة (لمنح الشرعية للقوى الأممية)، والاتحاد الأوروبي، ودول الخليج (قطر والسعودية والإمارات)، وتركيا، وكذلك روسيا والصين لدورهما في التأثير على المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء