رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شهادة من «فيتش».. خبير: تثبيت تصنيف مصر مدعوم بتحسن إيرادات السياحة

وكالة التصنيف الائتماني
وكالة التصنيف الائتماني فيتش

علّق الخبير الاقتصادي السيد خضر، على قرار وكالة التصنيف الائتماني "فيتش"، بتثبيت تصنيف مصر عند درجة B مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدًا أن القرار يعكس نجاح الحكومة في احتواء جزء كبير من الضغوط المالية التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين. 

وأضاف “خضر”  في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن استمرار وكالة فيتش في تثبيت التصنيف يشير إلى ثقة المؤسسات الدولية في قدرة مصر على التعافي التدريجي، خاصة في ظل الالتزام بإصلاحات هيكلية تهدف إلى ضبط المالية العامة وزيادة مرونة الاقتصاد.

وأوضح، أن توقعات فيتش بتسارع النمو خلال 2026 مدعومة بالاستثمار والصادرات، وتتوافق مع الواقع على الأرض، خصوصًا مع تحسن إيرادات السياحة وقناة السويس، وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات الإنتاجية.  مشيرا إلى أن هذا التحسن يعزز قدرة الدولة على مواجهة تحديات الدين العام ويقلل من الضغوط التمويلية المستقبلية.

تصنيف فيتش للاقتصاد المصري
 

وأكدت “فيتش”، أن الاقتصاد المصري يتجه نحو تسارع ملحوظ في 2026، مدفوعًا بتحسن مؤشرات الاستثمار والصادرات واستقرار الأوضاع الإقليمية، ما يعزز الثقة في مناخ الأعمال ويزيد من حصيلة النقد الأجنبي، خاصة من قطاعي السياحة وقناة السويس، بعد عام شهد اضطرابات أثرت على حركة التجارة الدولية.

وأبقت الوكالة على تصنيف مصر الائتماني عند B مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى تحسن مؤشرات القطاع الخارجي وتوافر دعم خارجي ملحوظ، مع استمرار تحديات تتعلق بارتفاع الدين العام وحجم الاحتياجات التمويلية.

ولفت إلى أن التحدي الأكبر أمام مصر يتمثل في خفض الدين العام وتوسيع قاعدة التمويل الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن استمرار الإصلاحات ورفع مساهمة القطاع الخاص في النمو سيكونان محورين أساسيين لضمان التعافي المستدام، كما أن النظرة المستقرة من فيتش تشكل إشارة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب، وتوفر بيئة مناسبة لجذب استثمارات نوعية تدعم الاقتصاد على المدى الطويل.

مرحلة فاصلة في مسار الاقتصاد المصري
 

واختتم الخبير تصريحاته، بالتأكيد على أن عام 2026، يشهد مرحلة فاصلة في مسار الاقتصاد المصري، إذا استمرت الإصلاحات الهيكلية، وتم الحفاظ على البيئة الاستثمارية المستقرة، مما يعزز الثقة، ويزيد من تدفقات النقد الأجنبي، ويضخ زخماً جديداً للقطاعات الإنتاجية والخدمية، لتكون خطوة نحو الانتعاش الكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء