رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي تهاجم صمت اتحاد السباحة بعد وفاة الطفل يوسف|فيديو

لميس الحديدي
لميس الحديدي

وجهت الإعلامية لميس الحديدي، انتقادات لاذعة لاتحاد السباحة المصري، على خلفية وفاة الطفل السباح يوسف محمد، خلال مشاركته في إحدى البطولات، معتبرة أن تعامل الاتحاد مع الواقعة جاء "باهتًا وضعيفًا" ولا يرقى إلى حجم الكارثة التي آلمت الجميع.
وخلال برنامجها "الصورة" المذاع على قناة النهار، تساءلت الحديدي، بحدة: "فين اتحاد السباحة المصري؟ فين ياسر إدريس رئيس الاتحاد ورئيس اللجنة الأولمبية؟ ليه محدش طلع يطمّن الناس أو يشرح اللي حصل؟"، مؤكدة أن غياب أي بيان رسمي أو توضيح يعكس حالة من اللامبالاة غير المقبولة.

"أين اتحاد السباحة؟".. غياب كامل بلا تصريحات أو اجتماعات طارئة

وأشارت الحديدي، إلى أنّ الاتحاد لم يعقد اجتماعًا طارئًا منذ وقوع الحادث المؤلم، مشددة على أن آخر اجتماع رسمي كان في نهاية نوفمبر الماضي. وقالت بنبرة غاضبة: "حتى اجتماع طارئ يحفظوا بيه ماء وشهم ماعملوهوش! لو مش حاسين بالألم والمسؤولية، اعملوا اجتماع شكلي على الأقل!".
وأكدت أن ردود الفعل اقتصرت على مظاهر شكلية مثل إعلان الحداد لدقائق أو الوقوف دقيقة صمت، متسائلة: "يعني الموضوع ثلاث أيام حداد وخلاص؟ هل المسؤولين فاكرين إن الناس هتنسى؟ ده طفل من ولادكم!".

غياب مؤسسات أخرى.. "اختفاء غير مبرر" لنادي الزهور

ولم تقتصر انتقادات الحديدي، على اتحاد السباحة فقط، بل طالت الجهات المنظمة الأخرى، مؤكدة أن نادي الزهور ومسؤولي الاستاد تراجعوا أيضًا عن المشهد تمامًا ولم يقدموا أي توضيحات للرأي العام.
وقالت: "الكل مختفي.. اتحاد السباحة مختفي، نادي الزهور مختفي، ومسؤولي الاستاد اختفوا كأن مفيش حاجة حصلت!"، مشيرة إلى أن هذا الصمت يزيد من حالة الغضب لدى الجمهور ويُفقد المؤسسات الرياضية ثقة المواطنين.

المسؤولية لا تقف عند المدرب والمشرف

وشددت الحديدي، على أن التحقيق لا يجب أن يُحصر في المدربين أو المشرفين فقط، مؤكدة أن دائرة المسؤولية أكبر من ذلك بكثير. وقالت: "مش عايزين القصة تنتهي بعقاب المدرب أو الطبيب.. دي مسؤولية إدارية وسياسية قبل ما تكون فنية"، مطالبة بمحاسبة جميع من أهمل أو قصّر، أيًا كان موقعه الوظيفي.
وأوضحت أن المؤسسات التي تعمل باسم الدولة والشباب والرياضة يجب أن تكون على مستوى المسؤولية، لأن حماية الأطفال والشباب واجب لا يقبل التهاون.

الشفافية والمحاسبة.. الطريق الوحيد لاستعادة ثقة المجتمع

وفي رسالتها الختامية، أكدت الإعلامية، أن ما حدث لا يجب أن يمر مرور الكرام أو يُطوى تحت بند "حادث قضاء وقدر"، مشددة على أن الشفافية والمحاسبة هما السبيل الوحيد لإعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات الرياضية.
وقالت بنبرة متأثرة: "الطفل يوسف مش رقم.. ومش خبر هيعدّي. دي روح راحت ومسؤولين لازم يتحاسبوا. اللي شايف شغله تكليف مش تشريف لازم يمشي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء