رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«حماس» تبدي مرونة بشأن ترسانة أسلحتها تمهيدًا للمرحلة الثانية من الاتفاق

غزة
غزة

 

في خطوة قد تمثل اختراقًا محتملًا لواحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية، أعلن مسؤول رفيع في حركة "حماس" اليوم (الأحد) أن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة "تجميد أو تخزين" ترسانتها من الأسلحة ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل. وتأتي هذه التصريحات، على لسان باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، بينما تستعد الأطراف للبدء في المرحلة الثانية والأكثر حساسية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية في أكتوبر الماضي.

وأوضح نعيم أن هذه الصيغة قد توفر حلًا وسطًا للقضية الشائكة المتعلقة بمستقبل سلاح الحركة، وهو مطلب إسرائيلي أساسي طالما قوبل بالرفض القاطع من حماس في الماضي. وتشير مصادر مقربة من المفاوضات إلى أن العرض يتمثل في تسليم الأسلحة الثقيلة إلى طرف فلسطيني أو عربي موثوق به أو حتى قوات حفظ سلام أممية، بدلًا من نزع السلاح بالكامل.

غزة 
غزة 

 المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

من جهته، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم الأحد، أن إسرائيل وحماس ستبدآن قريبًا المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنها ستكون “أكثر صعوبة”، وأكد نتنياهو أن الهدف الإسرائيلي النهائي يظل تجريد قطاع غزة من السلاح، وهو ما يشكل نقطة خلاف جوهرية مع الموقف الحالي لحماس التي ترفض النزع الكامل للسلاح وتصر على حقها في المقاومة.

تتضمن المرحلة الثانية من الخطة الإفراج عن الرهائن الذكور المدنيين والعسكريين الإسرائيليين المتبقين على قيد الحياة، مقابل عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، على أن يتم بعد ذلك مناقشة قضايا أخرى أكثر تعقيدًا مثل إعادة الإعمار الشاملة والانسحاب الإسرائيلي الكامل.

وألقت حركة حماس الكرة  في ملعب الوسطاء والجانب الإسرائيلي لقبول أو رفض هذا الطرح الجديد، الذي قد يسرع وتيرة المفاوضات المتعثرة ويدفع بالمنطقة نحو هدوء مستدام، على الرغم من التحديات والعقبات الحقيقية التي لا تزال قائمة في طريق تنفيذ الاتفاق كاملًا.

 


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء