رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو يكشف لأول مرة تفاصيل وأسرار سقوط بشار الأسد

وزراء الاحتلال الإسرائيلي،
وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو

كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لأول مرة عن تفاصيل مثيرة حول سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح الجنوب الغربي السوري وضمان حماية الطائفة الدرزية في المنطقة، وفقًا لوكالة " سبوتنيك".

وقال نتنياهو، في تصريحات علنية: "سنظل مسيطرين على مواقعنا في سوريا"، وأضاف أن "إيران حاولت إرسال فرقتين جويًا لإنقاذ الأسد، لكن سلاح الجو الإسرائيلي أبعدهما عن سماء البلاد".

التوغل العسكري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا

وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار إسرائيل خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغل العسكري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، والاعتداء على المدنيين، في حين تؤكد دمشق على مطالبتها المتكررة بانسحاب القوات الإسرائيلية، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف هذه الممارسات العدوانية.

داخل المنطقة العازلة في القنيطرة

وكانت إسرائيل، أطلقت عملية عسكرية جوية وبرية، يوم الأحد 8 ديسمبر 2024، بعد ساعات من سقوط حكومة بشار الأسد، إذ توغلت الآليات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في القنيطرة وجبل الشيخ، بزعم إقامة منطقة فاصلة بين الأراضي السورية وهضبة الجولان المحتلة، مدعومة بغارات جوية على عدة مناطق متفرقة في سوريا.

 وأطلقت إسرائيل، على هذه العملية اسم "سهم باشان"، وهي الأولى منذ نحو 50 عامًا بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار في 31 مايو 1974 عقب حرب أكتوبر، إذ تمكنت القوات الإسرائيلية من تجاوز الحدود وفرض سيطرة مؤقتة على أراض سورية جديدة.

بشار الأسد
بشار الأسد

منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية

يذكر أن اتفاق فض الاشتباك بين الجيشين السوري والإسرائيلي، المبرم في 31 مايو 1974، جاء لوقف إطلاق النار بعد حرب السادس من أكتوبر 1973، وترافق مع تشكيل قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك. 

ومن خلال هذا الاتفاق، أنشئت منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية في هضبة الجولان، تمتد بطول نحو 80 كيلومترًا، ويتراوح عرضها بين نصف كيلومتر و10 كيلومترات، وتعرف الحدود الشرقية باسم "خط برافو" والغربية باسم "خط ألفا"، مع تساوي القوات ونوعية التسليح على جانبي المنطقة.

الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع

انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود 8 ديسمبر

وأكد نتنياهو، في سبتمبر الماضي أن المفاوضات مع سوريا حول اتفاق أمني تشهد بعض التقدم، لكنه أقر بأنها لا تزال بعيدة عن تحقيق نتائج ملموسة. 

من جهته، وصف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، التوغل الإسرائيلي بأنه ينبع من طموحات توسعية أكثر من كونه مخاوف أمنية، مشيرًا إلى أن دمشق مستمرة في مفاوضاتها المباشرة مع تل أبيب، إلا أن الشرط الأساسي لأي تقدم يتمثل في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود 8 ديسمبر، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء