رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد موسى يحذر من الإعلام المعادي: شائعات هدفها ضرب الدولة المصرية|فيديو

أحمد موسي
أحمد موسي

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن ما وصفه بـ «الإعلام المعادي» في مصر يهدف لضرب الدولة المصرية وتشويه صورتها، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الإعلام يركز على التشكيك في كل ما يجري داخل البلاد، بدءًا من القيادة وصولًا إلى أي إنجاز يتم تحقيقه.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، شدد موسى، على أن الهدف الرئيسي لهذا الإعلام هو استهداف استقرار الدولة والهجوم على أي تقدم أو إنجاز اقتصادي أو اجتماعي، مؤكدًا على ضرورة مواجهة هذه الحملات بالقانون والآليات الرسمية المتاحة.

اهتزاز ثقة المواطنين.. الإعلام المنحرف يضاعف الأزمة

وأشار إلى أن مواجهة هذا الإعلام تتطلب وعي المجتمع ومتابعة دقيقة من الجهات الرسمية لتحديد من يتعمد نشر الأكاذيب، مؤكدًا أن أي تقاعس في الرد يؤدي إلى استمرار تأثيره السلبي على الرأي العام.

أوضح موسى، أن هناك نوعًا آخر من الإعلام ليس معاديًا بالأساس، لكنه انجرف خلف خطاب الهجوم، وأصبح يردد نفس الشكوك والأكاذيب التي يطلقها الإعلام الموجّه، وهو ما يساهم في اهتزاز ثقة المواطنين في بلدهم وفي المنتجات الوطنية والمؤسسات الحكومية.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تحتاج إلى ردع واضح وحازم، موضحًا أن النقد البناء مرحب به دائمًا، لكنه لا يجب أن يتحول إلى وسيلة للإضرار بمؤسسات الدولة أو التشكيك في جهودها التنموية.

وأكد موسى، أن الاقتصاد المصري يشهد نموًا وتحسنًا ملموسًا، ما يجعل نشر الأكاذيب والإساءة للبلاد أمرًا غير مقبول، خصوصًا إذا كان الهدف الوحيد هو جمع المال والتربح على حساب سمعة الدولة والمواطنين.

تجريم الاستفادة من الأكاذيب.. ضرورة حماية المجتمع

وشدد الإعلامي، على أن هناك أشخاصًا يستغلون نشر الشائعات والكذب من أجل الربح المالي، قائلًا: "في ناس بتبتز وده كلام أنا عارفه.. فين المهنية؟ فين الأمانة؟ هدفهم واحد وهو جمع المال والتربح من الإساءة للبلد".
وأشار موسى، إلى أن الحفاظ على المصداقية الإعلامية وحماية المواطنين من التضليل يجب أن يكون جزءًا من استراتيجية الدولة لمواجهة الشائعات، مضيفًا أن القانون يجب أن يكون أداة ردع فعالة لكل من يتاجر بالكذب والإساءة للوطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء