جيهان حسن: ملتقى «همم للقمم» يؤكد أن الأطفال شركاء في صناعة المستقبل|خاص
قالت الدكتور جيهان حسن، مدير عام إدارة الطفل بوزارة الثقافة، إن الملتقى الأول لذوي الهمم “همم للقمم” يأتي تتويجًا لجهود طويلة من العمل مع الأطفال ذوي الهمم في مختلف المحافظات، موضحة أن الاحتفاء بهم ليس مجرد فعالية، بل هو رسالة واضحة بأنهم قادرون ومبدعون، وأنهم جزء أصيل من رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.
ذوي الهمم أساس بناء الإنسان
وأضافت في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": أن الطفل سواء كان سويًا أو من ذوي الهمم هو الأساس في بناء الإنسان، وأن تمكينه منذ الصغر يمثل الاستثمار الحقيقي في المستقبل، مؤكدة أن مختلف وزارات الدولة، من التعليم والاتصالات والطفولة وحتى المجلس القومي للمرأة، تعمل وفق سياسات واضحة لتمكين هذه الفئات وإشراكها في المجتمع.
دمج كامل بين الطفل والأسرة والمدرسة
وأوضحت جيهان، أن إدارة ثقافة الطفل تعمل منذ سنوات على دمج الأطفال ذوي الهمم مع المدارس، والجمعيات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني، سواء داخل القاهرة أو في المحافظات، بهدف الوصول إلى كل طفل دون استثناء.
وأشارت إلى أن الملتقى لم يُصمم للأطفال وحدهم، بل للأمهات كذلك، لأن دمج الأم مع طفلها داخل ورش الفن والحرف اليدوية يخلق حالة من التقارب ويمنحها مهارات تساعدها على التعامل معه.
يذكر أن فعاليات ملتقى الطفل الأول "همم للقمم"، انطلقت بقصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في سياق اهتمام وزارة الثقافة بدعم وتمكين الأطفال من ذوي الهمم وتنمية مهاراتهم الفنية والإبداعية وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
يقام الملتقى خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر الجاري، بمشاركة عدد من المدارس والجمعيات، تشمل مدرسة الأمل بزينهم، مدرسة الأمل بالسيدة نفيسة، مدرسة الأمل بقصر العيني، جنة الأطفال، جمعية يونيفاي إيجيبت للدمج المجتمعي، بالإضافة إلى مدرسة القصر العيني الابتدائية.
ويشمل الملتقى مجموعة من الورش المتنوعة، منها: ورشة الفنون التشكيلية بإشراف الفنانة كريمة الديب والفنانة فاطمة تمساح، وورشة الكونكريت مع الفنانة سهام إسماعيل، وورشة تصنيع الشنط بالخرز لمنى عبد الوهاب، وورشة التلوين والتزيين على الفخار مع هدى يحيى، وورشة فن المكرمية تقدمها شهد عيد، وورشة تنفيذ الشنط مع نجوى عبد العزيز وعزة سعد، وورشة الأداء الحركي تقدمها رانيا شلتوت وإسراء حسان، وورشة عرائس الماريونيت بتقنية المسرح الأسود مع خالد خريبي، بالإضافة إلى ورشة تصنيع العرائس من الخيوط بإشراف ضحى بهجت.
وفي اليومين الثاني والثالث يستكمل الأطفال الورش الفنية والحركية، مع متابعة تطور مهاراتهم ومشاركتهم الفعالة في الأنشطة المختلفة.
أما اليوم الختامي، فيتضمن استكمال الورش، ثم إقامة معرض لنتائج أعمال الأطفال، يليها تقديم فقرات فنية على المسرح، وعرض نتاج ورشة المسرح الأسود وعرائس الماريونيت، وتنفيذ ورشة الأداء الحركي، وعرض مسرحية العرائس "قول لا" من تأليف محمود سيف، تدريب جمال عثمان، وتسجيل عبير شلتوت مدير القصر، إلى جانب فقرة كورال ذوي الهمم، وختاما توزيع شهادات التقدير على المشاركين.
وتقام فعاليات الملتقى تحت إشراف الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، وضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى.
ويأتي هذا الملتقى تأكيدا لدور الثقافة في دعم الأطفال من ذوي الهمم، وإتاحة مساحات إبداعية تسهم في دمجهم بالمجتمع، واكتشاف قدراتهم الفنية وتنمية مواهبهم.