رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعثر انطلاق مفاوضات تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين

تبادل الأسري اليمنيين
تبادل الأسري اليمنيين

أعلن مسؤول يمني رفيع المستوى، اليوم الأحد، عن تأجيل موعد انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله “الحوثي”، التي كان من المتوقع انطلاقها خلال الأيام القليلة القادمة تحت إشراف الأمم المتحدة.

عدم اكتمال الترتيبات اللوجستية والتنظيمية

وأكد المصدر، في تصريح مقتضب لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن تأجيل المفاوضات جاء نتيجة عدم اكتمال الترتيبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لعقد هذه الجولة، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول موعد استئنافها.

إطلاق الكل مقابل الكل

ويأتي هذا التعثر بعد خطوة إنسانية قامت بها الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، تمثلت في تسليم 26 جثة لأفراد من الحوثيين عبر وسيط محلي، بعد أن تعرف الطرف الآخر على هوياتهم، في محاولة لإظهار حسن النية وإرساء مبدأ "إطلاق الكل مقابل الكل"، تمهيداً لانطلاق المفاوضات المقبلة برعاية الشركاء الدوليين.

ومن جانبها، لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق فوري على هذه الخطوة، لكن رئيس فريقها المفاوض بشأن الأسرى، عبدالقادر المرتضى، أعلن الخميس الماضي عن استعداد الجماعة لاستئناف التفاوض حول ملف الأسرى، بهدف الوصول إلى اتفاق يشمل جميع المحتجزين من الطرفين.

يخفف من معاناة الأسرى وذويهم

وأشادت اللجنة الوطنية الحوثية لشؤون الأسرى، في بيان لها، "بالجهود المبذولة للتوصل إلى انفراجة في الملف الإنساني، بما يخفف من معاناة الأسرى وذويهم"، مشددة على أهمية استمرار الحوار للوصول إلى حل شامل وعادل يضمن حقوق جميع الأطراف.

وتعكس هذه التطورات استمرار التحديات أمام ملف تبادل الأسرى في اليمن، في ظل الحاجة الملحة لتحقيق تقدم ملموس يخفف من الأزمة الإنسانية المستمرة، ويؤسس لخطوات أكثر جدية نحو استقرار الوضع في البلاد.

التوتر الذي شهدته محافظة حضرموت

يأتي ذلك بعد ساعات من التوتر الذي شهدته محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، حيث عادت الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها مع استئناف تشغيل المنشآت النفطية وعودة حركة الملاحة الجوية في مؤشر واضح على استقرار المشهد الميداني ونجاح القوات المحلية في فرض الأمن.

أعلنت شركة بترومسيلة النفطية، مساء الخميس، استئناف نشاطها التشغيلي عقب استعادة السيطرة الكاملة على مقارها وحقولها النفطية من قبل قوات النخبة الحضرمية التي تمكنت من طرد عناصر تابعة لعمرو بن حبريش، رئيس تحالف قبائل حضرموت، بعد محاولة تلك القوات اقتحام المواقع النفطية وفرض نفوذها عليها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء