إسرائيل تفكك شبكة تركية لتهريب الأموال من إيران إلى حماس
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن وثائق تُشير إلى أن حماس تُدير شبكة صرافة سرية في تركيا، بتوجيه من إيران.
ووفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، المقدم أفيخاي أدرعي، فإن هذه الشبكة تتكون من صرّافين غزيين منفيين، يستغلون البنية التحتية المالية للبلاد لأغراض لصالح حماس.
ووفقًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن الصرّافين، بالتعاون مع إيران، يُحوّلون مئات الملايين من الدولارات إلى حماس وكبار مسؤوليها.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن هويات ثلاثة من الصرّافين: تامر حسن، مسؤول كبير في وزارة مالية حماس في تركيا، ويعمل مباشرةً تحت إمرة زعيمها خليل الحية؛ والصرّافان خليل بروانة وفريد أبو دير.
بينما كانت إسرائيل تروج لصورة الجيش الذي لا يقهر، تحول المشهد اليوم، إلى ما يشبه طابورًا طويلًا أمام عيادة نفسية بعد صدمة حرب غزة، إذ كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن ثلث جنود الجيش يعانون من مشكلات نفسية منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما يتولى قسم إعادة التأهيل علاج 85 ألف جندي دفعة واحدة، وفقًا للناة الـ 13 العبرية.

ارتفاع عدد الجنود المصابين في الحرب
ووفقًا لتقارير صحفية سابقة وردت بصحيفة هآرتس العبرية، ارتفع عدد الجنود المصابين والمعاقين، إذ بلغ العدد الإجمالي للجنود الذين يتلقون العلاج في أقسام إعادة التأهيل التابعة لوزارة الدفاع نحو 70 ألف جندي.
الأمراض النفسية وتأثيراتها على الجنود
فيما أكدت القناة السابعة العبرية في وقت سابق، أن 35% من مصابي جنود الاحتلال، يخضعون للعلاج النفسي، ووفقًا لتحليل أُجري من قبل مختصين، أن نحو 40% من الإصابات الذين سيتم إدخالهم إلى المستشفيات بحلول نهاية العام، من المتوقع أن يواجهوا أعراض نفسية متنوعة، ما بين القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى اضطرابات ما بعد الصدمة وصعوبات في التكيف الاجتماعي والتواصل، ما يعكس حجم الكارثة التي حلت بجنود الاحتلال، عقب اندلاع الحرب في غزة.
تشكيل فرق متخصصة في الصحة النفسية
وفي فبراير الماضي، شكل قسم التأهيل في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فرق متخصصة من أطباء نفسيين وممرضين مدربين على التعامل مع الحالات النفسية الحرجة مثل الميول الانتحارية، لإجراء تقييم دقيق للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية، في محاولة للتقليل من حالات الانتحار المتزايدة بين الجنود.