مالك عقار: 70% من مقاتلي الدعم السريع ينتمون لمجموعات مرتزقة
أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، أن مليشيا الدعم السريع تستمر في خرق قواعد الاشتباك عبر استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية. وشدد على أن الحكومة السودانية منفتحة على التفاوض مع أي جهة يمكن أن تسهم في إنهاء الحرب الدائرة.
ضعف السيطرة وتجنيد مرتزقة
وأوضح عقار أن المليشيا لا تسيطر بصورة كاملة على أي منطقة داخل البلاد، مشيراً إلى أن نحو 70% من مقاتليها ينتمون إلى مجموعات مرتزقة، وهو ما يعكس – بحسب قوله – هشاشة بنيتها القتالية وقدرتها الفعلية على إدارة المناطق التي تزعم السيطرة عليها.
تدخلات خارجية تعقّد الأزمة
وأشار عقار إلى أن تعدد التدخلات الإقليمية والدولية في الملف السوداني يزيد من تعقيد المشهدين السياسي والأمني. لكنه في المقابل ثمّن الجهود التي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يبذلها في مسار السلام، مؤكداً استعداد الحكومة للتعاطي مع أي مبادرة واضحة تسهم في وقف الحرب وتحافظ على السيادة الوطنية.
وأفادت شبكة أطباء السودان، اليوم الأحد، بأنها وثقت تعرض 19 حالة للاغتصاب من قبل الدعم السريع بينهن امرأتان حُمّل بمعسكر العفاض بمدينة الدبة.
وقالت شبكة أطباء السودان، في بيان صحفي لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن فريقها بمعسكر العفاض بالدبة وثق تعرض 19 امرأة للاغتصاب أثناء نزوحهن من مدينة الفاشر إلى مدينة الدبة بالشمالية، على يد أفراد ينتمون للدعم السريع.
وتشير المعلومات إلى أن اثنتين من المتضررات حاملتان وتتلقيان حالياً رعاية صحية خاصة تحت إشراف فرق طبية محلية.
وأدانت شبكة أطباء السودان بأشد العبارات عملية الاغتصاب الجماعي التي تمارسها "الدعم السريع" على النساء الفارات من جحيم الفاشر، مؤكدة أنها "استهداف مباشرً للنساء، في تعدي واضح لكل القوانين الدولية التي تجرم استخدام أجساد النساء كسلاح لقهرهن.
تطور خطير وانتهاكاتوأشارت الشبكة إلى أن استمرار مثل هذه الجرائم يعكس تطورا خطيراً في التعدي على الفئات الأكثر ضعفا، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي على هذه الممارسات البشعة يشجع على تكرارها واستفحال آثارها.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والآليات الحقوقية المختصة بتوفير حماية فاعلة للنساء والأطفال في مسارات النزوح والعبور، وإرسال فرق تحقيق مستقلة لتقصي الحقائق، وضمان وصول آمن للمساعدات الإنسانية والطواقم الطبية.