تضامن صحفي وحقوقي مع رئيسي تحرير ومجلس إدارة «إيجبتك»
شهدت الساعات الماضية موجة موسعة من التضامن على مواقع التواصل، لدعم الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع إيجبتك، ومنذر الخلالي، رئيس مجلس إدارة شركة «باستيت كميديا» للإعلام، المالكة لموقع «إيجبتك» الإخباري ومركز «باستيت كميديا» للدراسات السياسية والاستراتيجية، بعد القبض عليهما صباح اليوم الأحد.

محمد طاهر: كل الدعم الزميل الوطني المحترم أحمد رفعت
أعرب الكاتب الصحفي محمد طاهر، عن دعمه الكبير قائلا: كل الدعم للصديق والزميل الوطني المحترم أحمد رفعت رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، ثقتنا كاملة في عدالة ونزاهة القضاء المصري الشامخ، وفي نيابة أمن الدولة العليا العريقة التي كثيرًا ما أنصفت المظلومين، وكشفت الحقيقة، وأعادت الاعتبار لأصحاب المواقف الشريفة.

عصام الشريف يعلن تضامنه مع رئيس تحرير «إيجبتك»
وأعلن الكاتب الصحفي عصام الشريف، رئيس تحرير موقع «الحرية»، تضامنه مع أحمد رفعت رئيس تحرير موقع إيجبتك ومنذر الخلالي، رئيس مجلس الإدارة مطالبا بالإفراج عنهما.

الكاتب الصحفي أبو السعود محمد
وعلق الكاتب الصحفي أبو السعود محمد، عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، على الواقعة قائلا: «بيقولك رئيس غرفة الفراخ هو السبب في القبض على الزميل الأستاذ أحمد رفعت رئيس تحرير «إيجبتك».. عجبت لك يازمن!!».

إخطار نقابة الصحفيين
وأُعلن الكاتب الصحفي عادل خشبة، تضامنه الكامل مع الزميل أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "ايجبتك"، مؤكدا عبر صفحته الشخصية «أحمد رفعت كاتب وطني مخلص ومحب لهذا الوطن، وحرية الصحافة هي صمام أمان المجتمع وحق أصيل لا يجوز المساس به، وقبل القبض عليه كان من المفترض إخطار نقابة الصحفيين، ومن ثم توجهه للجهات المعنية لسماع أقواله»، مشيرًأ إلى أنه معترض علي طريقة القبض عليه.
حزب المحافظين يستنكر اقتحام منزل قصواء الخلالي
أعرب حزب المحافظين عن استنكاره الشديد لواقعة اقتحام منزل الإعلامية قصواء الخلالي، والقبض على شقيقها منذر الخلالي، رئيس مجلس إدارة شركة «باستيت ميديا»، والكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي وحرمة الحياة الخاصة للمواطنين.
وأكد حزب المحافظين، أن ما حدث يتعارض مع نصوص الدستور المصري التي تكفل حرمة المساكن وحرية التعبير وحق المواطن في الأمان الشخصي، ويخالف قانون تنظيم الصحافة والإعلام الذي يحظر الحبس في قضايا النشر ويُلزم بإخطار النقابة قبل استدعاء أي صحفي للتحقيق.
رئيس المنظمة العربية لحقوق المنظمة العربية لحقوق الإنسان
ومن جانبه، أعرب علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن شعوره بالأسف بعد واقعة القبض على الكاتب الصحفى أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، ومنذر الخلالى، رئيس مجلس إدارة شركة «باستيت كميديا» للإعلام، المالكة للموقع ومركز «باستيت كميديا» للدراسات السياسية والاستراتيجية، مؤكدا أنه يتابع بدقة ما أثير عن واقعة القبض تمت دون إخطار نقابة الصحفيين.
الإعلامية قصواء الخلالي تناشد الرئيس السيسي
وكانت الإعلامية قصواء الخلالي، ناشدت رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، بالتدخل للإفراج عن مالك شركة «باستيت كميديا» للإعلام منذر الخلالي، ورئيس تحرير موقع «إيجبتك» أحمد رفعت، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما.
وكتبت الإعلامية قصواء الخلالي- في منشور على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي- "اقبضوا علي أنا ، وابعدوا عمن حولي ، وكفاكم تنكيلا" - استغاثة للسيد رئيس الجمهورية، أوصلوها له فقد أغلقوا الأبواب !!".
وأضافت: "تم اقتحام منزلي من قوة كبيرة ملثمة مدججة بالسلاح والبنادق، وتم القبض على شقيقي منذر مالك شركة باستيت كميديا للإعلام، المرخصة والتي وافقت عليها كل جهات الدولة، وفي نفس التوقيت أيضًا تم القبض على رئيس تحرير موقع إيجبتك المملوك للشركة وهو الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت، من منزله وإخفاؤه أيضًا، والموقع الإلكتروني مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة لعمله، ويحتوي 205 صحفي منذ شهور ويعمل بشكل واضح للجميع والشركة كذلك، كما تم الاستيلاء على أجهزة كاميرات منزلي الذي تم اقتحامه، وتم إبلاغي باللحاق بشقيقي في سيارتي لعدم وجود مكان في سياراتهم، وعدم الاتصال بأي طرف من كل أجهزة الدولة وأخذ هاتفي، مع عدم الإفصاح عن هوية المقتحمين ذاتهم حين طلبناها، ثم بعد خروجي وراءهم أعطوني هاتفي وأسرعت سياراتهم وتركتني ولا أعلم أين اتجهت، ف قمنا بالاتصال بكل أجهزة الدولة دون جدوى أو معرفة لحقيقة ما يحدث معي ومع من حولي !".
وتابعت: "السيد الرئيس، أنا قصواء الخلالي، تعرفني سيادتكم جيدًا، عملت في رئاسة الجمهورية في مكتبكم الموقر لسنوات في وحدة التحليل السياسي لمكتب رئيس الجمهورية، كما كنت لسنوات ولا تزال تعاقداتي سارية مع جهات الدولة الوطنية كمستشار سياسي لها وقائم ومنفذ لمشروعات سياسية واجتماعية، ولم أظهر أبدًا في أي إطار عدا برنامجي التلفزيوني ومقالاتي، احتراما لخصوصية ما يخص المؤسسات، وأسرتي تربطها بالمؤسسات علاقات محترمة، والتزمت الصمت طويلا أمام ما يحدث".
وقالت الخلالى : "لكنني أتعرض من أغسطس 2024 و حتى الآن، لحملة ممنهجة من المنع من الظهور في كل مكان، وقطع رزقي من كل موضع استشاري أو إعلامي، ومنع كل التعاقدات معي، وإغلاق برنامجي فجأة «في المساء مع قصواء»، والاستيلاء على مستحقاتي وأجري وحقوقي، وترهيب كل العاملين معي، وإطلاق شائعات وحملات إلكترونية ضدي و منعي من الكتابة و من المشاركة في الحياة السياسية كلها وتحذير الجميع بعدم التعامل معي، التزمت الصمت و الصبر وما خفي أعظم والله، حتى الشركة المملوكة لنا و من مالنا الخاص تم الموافقة عليها بعد محاولات كثيرة ووساطات جماعية من نقابة الصحفيين و المجلس الأعلى للإعلام و سياسيين وأحزاب ثم مكتب السيد رئيس الجمهورية و مستشاريه شخصيًا، و الآن يتم التنكيل بي مجددا بشكل أعنف ولا يمكن احتماله أو السكوت عليه".
وقالت الإعلامية قصواء الخلالى: " ما يحدث معي، يستدعي وقفة من كل ذي شرف وعقل ونخوة، فإذا كان هناك من له تصفية حسابات معي، فليقبض علي أنا، ولا يضر بمن حولي، وأنا مستعدة لهذا و في صمت، لكنني لن أصمت على الإضرار بمن حولي أكثر، السيد الرئيس، مهما قيل و رفعت التقارير، الحق ظاهر يعلمه الجميع ويصمتون عنه خوفًا وطمعاً وما حدث ويحدث معي لم يعد يستطيع أحد الحديث عنه، فأرجو رفع هذا الظلم و منعه، فوالله ما دفعني للكتابة والإفصاح بعد كل هذا، إلا اقتحام بيتي و القبض على شقيقي الكبير منذر و صديقي المحترم أحمد رفعت، فمن له معي ثأر و لديه من السلطة ما يكفي لكل هذا العذاب الذي أمر به منذ سنوات ، فهو لا يعرف تقوى الله !!.. أنني أطلب تدخلكم الكريم لوقف كل هذا و التعامل بشكل قانوني ومحترم وإعادة رفعت و منذر وحقوقي الضائعة ووقف كل هذا الشر ومحاسبة من اقتحم منزلي وأرهبنا واستولى على متعلقاتنا، إنني ألجأ لك سيادة الرئيس بعد الله، وليس لها إلا أنت.. الرئيس عبد الفتاح السيسي .. لنا الله، ونحن في رقبتك أمام الله، وقد مكّن الله لك في مصر، وإنا نراك من المصلحين".