خالد عبد الغفار: الإنفلونزا الموسمية هي السلالة السائدة هذا العام|فيديو
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان ونائب رئيس مجلس الوزراء، أن المنظومة الصحية في مصر تتابع بدقة الموقف الوبائي لهذا العام، مشيرًا إلى أن السلالة الأكثر انتشارًا بين المواطنين هي سلالة الإنفلونزا الموسمية المعروفة والمثبتة علميًا منذ سنوات.
وشدد الوزير على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أسماء لفيروسات غير معروفة أو شديدة الخطورة هو أمر عارٍ تمامًا من الصحة ولا يستند إلى أي مرجعية علمية.
نشاط طبيعي للإنفلونزا الموسمية مقارنة بالأعوام الماضية
وأضاف الوزير، أن العديد من الفيروسات التي تثير الجدل على منصات السوشيال ميديا غير موجودة أساسًا في معظم دول العالم، مؤكدًا أنه في حال ظهور أي حالات مصابة بأي فيروس جديد أو متحور خطير داخل مصر، ستعلن الوزارة تفاصيله فورًا للرأي العام بشفافية كاملة دون تأخير.
وأوضح عبد الغفار؛ أن ما تشهده مصر حاليًا هو نشاط طبيعي ومتوقع للإنفلونزا الموسمية، وهي سلالة معروفة ومسجّلة لدى وزارة الصحة، ويتم رصدها بشكل دوري عبر فرق الترصد المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، وبين أن ارتفاع معدلات انتشار الإنفلونزا هذا العام لا يعني وجود أزمة صحية جديدة، بل هو نمط موسمي معتاد مع تغيرات الطقس ودخول فصل الشتاء.
الشائعات الصحية تتكرر سنويًا مع بداية الشتاء
ودعا وزير الصحة، المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة الاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الوزارة، لأنها الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بإعلان أي مستجدات أو تحذيرات تتعلق بالصحة العامة، وأكد أن تداول الشائعات يؤدي إلى إثارة القلق دون مبرر وقد يؤثر على استقرار المجتمع.
وفي سياق متصل، كشف عبد الغفار، أن برامج الترصد التابعة لوزارة الصحة رصدت خلال الأشهر الماضية وحتى الآن أكثر من 424 ألف إشارة صحية متداولة عبر وسائل الاتصال المختلفة، وبين أن جزءًا من هذه الإشارات يعكس حالات حقيقية، إلا أن الغالبية الساحقة منها ليست سوى شائعات تتكرر سنويًا بالتزامن مع بداية موسم الشتاء وازدياد الإصابات الموسمية.
استهداف إثارة البلبلة.. والوزارة تعتمد على وعي المواطن
وأوضح الوزير، أن الكثير من الشائعات يتم ترويجها من جهات غير علمية لا تهدف إلا إلى إثارة الرأي العام، مؤكدًا أن الدولة تعتمد في المقابل على وعي المواطن المصري وقدرته على التمييز بين المعلومة الموثقة والمحتوى المضلل، وأضاف أن الوزارة تتابع على مدار الساعة كل ما يتم تداوله عبر المنصات المختلفة، وترد رسميًا على ما يستدعي التوضيح.