رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمل جديد.. منحة جامعية لـ «هبة قرنى» لاستكمال دراستها | فيديو

الطالبة هبة قرني
الطالبة هبة قرني

في لفتة إنسانية مؤثرة، استجابت إحدى الجامعات الخاصة لقصة متحدية الإعاقة هبة قرني، ومنحتها فرصة تعليمية جديدة بعدما  استعرض برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر شاشة سي بي سي مشوارها الاستثنائي في مواجهة التحديات.

الإعلامية هبة الأباصيري، مقدمة البرنامج، قالت أن القصة أثارت تعاطفًا واسعًا عند عرضها،وجسدت رحلة كفاح ملهمة لطالبة كفيفة رفضت الاستسلام للظروف، وتجاوزت كل العراقيل حتى حصلت على شهادة الثانوية العامة بعد مشوار بدأته في سن العشرين.

من محو الأمية إلى الثانوية 

قالت الأباصيري، إن رحلة هبة قرني التعليمية انطلقت من فصول محو الأمية، بعدما خضعت لما يقرب من 18 عملية جراحية في عينيها دون أن تفقد عزيمتها، ورغم التأخر في بدء مشوارها التعليمي، تمكنت من التدرج في المراحل الدراسية حتى اجتازت امتحانات الثانوية العامة بنجاح، مشيرة إلى أن الجامعة الخاصة بادرت بتكريمها على إنجازها المميز، من خلال منحها منحة تعليمية شاملة لمواصلة تعليمها الجامعي، لتفتح أمامها آفاقًا جديدة لمستقبل مشرق.

خلال مداخلة هاتفية في البرنامج، عبرت هبة قرني، عن امتنانها العميق لكل من دعمها، قائلة: "الحمد لله، كان في ناس بتقولي إنتي مش هتنجحي، لكن رديت عليهم بالأفعال والنجاح"، مضيفه أنها حرصت على مشاركة خبر المنحة أولًا مع أشقائها، الذين وقفوا بجانبها طوال الرحلة، مؤكدة أن سعادتها لم تكن فقط بالمنحة، بل أيضًا بقدرتها على إثبات ذاتها أمام كل من شكك في إمكانياتها، موضحة  أن وزارة التضامن الاجتماعي لعبت دورًا مهمًا في مساندتها خلال مشوارها، من خلال توفير الدعم المناسب لذوي القدرات الخاصة. 

وأكدت هبة، أن طموحها الجامعي يتركز في مجال اللغات وعلوم الترجمة، الذي تعشقه منذ صغرها، مشيرة إلى أنها تعلمت الكتابة بطريقة برايل، وأصبحت تدرّسها لغيرها من المكفوفين ممن يواجهون صعوبات مشابهة، كما طالبت بتوفير سكن جامعي قريب، لتتمكن من مواصلة رحلتها التعليمية.

<strong>الطالبة هبة قرني </strong>
الطالبة هبة قرني 

رسالة أمل لغير المتعلمين

اختتمت هبة قرني، حديثها برسالة مؤثرة، وجهتها لكل من لم يلتحق بالتعليم في سن مبكرة، قائلة: "العلم ملوش علاقة بالعمر.. ابدأوا من أي نقطة، مفيش حاجة اسمها مستحيل".

قصة هبة قرني، لم تكن مجرد خبر عابر، بل تحولت إلى رمز للأمل والإصرار، ورسالة قوية تؤكد أن الإرادة الصلبة قادرة على هزيمة كل التحديات، وأن المجتمع قادر على منح فرص حقيقية للنجاح متى آمن بأبطاله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء