وزير الصحة: رصد أكثر من 420 ألف إشارة منذ بداية العام.. و90% منها شائعات
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تمتلك اليوم واحدة من أكثر المنظومات الصحية تطورًا في المنطقة، خصوصًا في مجال رصد الأمراض والفيروسات التنفسية.
وأوضح أن الوزارة، تعمل وفق استراتيجية دقيقة تعتمد على الوقاية الشاملة والاكتشاف المبكر، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مؤشرات مرضية قبل تحولها إلى مخاطر صحية واسعة النطاق.
تكنولوجيا تتابع المؤشرات الصحية على مدار الساعة
وأشار الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتوضيح مستجدات الفيروسات التنفسية والذي بثته قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الوزارة تستند إلى بنية معلوماتية قوية تساعدها في متابعة المؤشرات الصحية لحظة بلحظة، عبر آليات علمية متقدمة تُمكّن الدولة من اتخاذ قرارات سريعة وفعالة لحماية المواطنين.
وخلال حديثه، أوضح الدكتور عبد الغفار، أن وزارة الصحة تعمل من خلال منظومات متطورة للرصد المبكر، تعتمد على تقنيات حديثة وأجهزة مراقبة قادرة على تحليل البيانات الصحية بشكل فوري، هذه الأدوات المتقدمة تتيح للوزارة رصد أي تغيرات أو مؤشرات غير طبيعية في الوضع الصحي، مما يعزز القدرة على التحكم السريع في مسار الأمراض المعدية والفيروسات التنفسية.
420 ألف إشارة صحية خلال أشهر.. والتحليل يكشف الحقيقة
كشف وزير الصحة، أن فرق الرصد التابعة للوزارة تابعت منذ الأول من يناير أكثر من 420 ألف إشارة صحية تم تداولها عبر منصات التواصل ووسائل الاتصال المختلفة، وبعد تحليل هذه الإشارات بدقة، تبين أن أكثر من 90% منها غير صحيحة وتنتمي إلى فئة الشائعات أو المعلومات المضللة التي تفتقر إلى أي أساس علمي.
وأضاف أن هذا الكم الهائل من الإشارات غير الدقيقة يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدولة في مكافحة انتشار الأخبار المغلوطة، خاصة تلك المتعلقة بالشأن الصحي، لما لها من تأثير مباشر على استقرار المجتمع وثقة المواطنين في المنظومة الصحية.
التعامل مع الشائعات: بروتوكولات علمية صارمة واستجابة فورية
وشدّد الدكتور عبد الغفار، على أن الوزارة تتعامل مع كل إشارة تُرصد بمنتهى الجدية، سواء كانت صادرة عن جهة رسمية أو متداولة عبر مواقع التواصل، ويتم تطبيق بروتوكولات علمية دقيقة لفحص المعلومات والتأكد من صحتها قبل إصدار أي بيان أو توضيح للجمهور.