«التضامن» تنظم معرضا للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع بنك أبوظبي
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع بنك أبوظبي الإسلامي، معرضًا مميزًا للحرف اليدوية والتراثية، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتأكيدًا على التعاون بين الجانبين.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من قيادات بنك أبوظبي الإسلامي، ومسؤولي قطاع المعارض بوزارة التضامن الاجتماعي.
وجاء المعرض بطابع فريد، حيث شارك فيه عارضون من الأشخاص ذوي الإعاقة فقط، مقدّمين مجموعة واسعة من المنتجات التراثية والحرف الأصيلة التي نالت إعجاب الحضور لما تتميز به من جودة عالية وأصالة وابتكار في التصميم.
الأعمال الزجاجية ذات الألوان المبهرة والتصميمات الفريدة
ضمّ المعرض، الذي نظمته الإدارة العامة للتسويق والمعارض بالإدارة المركزية للتنمية والاستثمار بوزارة التضامن الاجتماعي، باقة متنوعة من المنتجات، شملت الإكسسوارات المطعّمة، وأعمال المكرميات بأشكالها وألوانها المختلفة كديكورات منزلية، إضافة إلى الشموع والمباخر، والأعمال الزجاجية ذات الألوان المبهرة والتصميمات الفريدة، الجلود، فضلًا عن مشغولات النحاس التي برزت بتشطيبات دقيقة وحرفية أبرزت تميز صانعيها.
ويأتي تنظيم هذا المعرض ليؤكد حرص وزارة التضامن الاجتماعي على دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير منصات حقيقية لتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وفي وقت سابق شهدت مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ختام فعاليات معرض جمعية الصعيد للتربية والتنمية (AUEED) السنوي بالظاهر، وذلك بحضور المهندس وحيد نجيب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ هانى صابونجى مدير عام الجمعية، والكاتبة الصحفية لولا لحام، مديرة مشروع أخميم وعدد من قيادات العمل بالجمعية .
الحرف المصرية
وتفقدت صاروفيم، باقة متنوعة من المنتجات الحرفية التي تعكس أصالة التراث المصري، والتي أبدعتها فتيات وسيدات أخميم وشباب قرية حجازة. وتنوعت المعروضات بين المنسوجات اليدوية الراقية، والتطريز التراثي، ولوحات الفن التلقائي، إضافة إلى منتجات ورش الأخشاب المصنوعة من خشب السرسوع، ومفروشات أخميم الشهيرة بخاماتها القطنية وتصميماتها المتقنة من مفارش السفرة والملايات والكوفرتات والحقائب اليدوية.
الابتكار في التصميم
وأشادت نائبة الوزيرة ، بجودة المعروضات ومستوى الابتكار في التصميم، مؤكدة أنها تجسد مهارة الحرفي المصري وقدرته على استلهام الرموز الفرعونية والقبطية والإسلامية في أعمال تعبر عن الهوية والبيئة المحلية.
وأكدت صاروفيم، أن ملف الحرف اليدوية والأسر المنتجة يمثل أولوية في استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي، التي تعمل على دعم هذه الحرف وإتاحة فرص تسويقية أكبر لها، مشددة على أهمية توفير عوامل الاستدامة للحفاظ على الصناعات التراثية وتطويرها، ودعت إلى تعزيز إنشاء للصناع الحرفيين حاضنات تعاونية إنتاجية تضمن التدريب المستمر وفرص التسويق محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ويأتي معرض جمعية الصعيد للتربية والتنمية ضمن جهود الجمعية لإحياء التراث الثقافي لصعيد مصر، وتوفير فرص عمل للشباب والنساء، عبر منتجات تعتمد على خامات محلية وتقنيات تقليدية تعكس رسالة الجمعية في تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية المجتمعية.






