وصول رئيس تحرير "إيجبتك" إلى نيابة أمن الدولة
وصل الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير “إيجبتك”، إلى مقر نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق في القضية المنظورة أمام النيابة.
وسمحت النيابة بدخول الزميل محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، لمتابعة إجراءات التحقيق باعتباره ممثلاً للنقابة.
حضور ممثلي النقابة
وتوجّهت الكاتبة الصحفية إيمان عوف عضو مجلس نقابة الصحفيين، اليوم الأحد، إلى نيابة أمن الدولة العليا لحضور التحقيق مع أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع إيجبتك، وذلك بعد إبلاغها من نقيب الصحفيين خالد البلشي بتحرير بلاغ ضد رفعت ورئيس مجلس إدارة الموقع، أعقبه تنفيذ قرار ضبط وإحضار بحقّهما من منازلهما من دون إخطار النقابة.
ووصفت "عوف"، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الإجراءات بأنها "مخالفة لتعليمات النائب العام" التي تشدد على ضرورة إخطار النقابة قبل اتخاذ أي إجراءات بحق الصحفيين، مؤكدة رفضها لما اعتبرته "إصرارًا على استهداف الصحافة والصحفيين عبر إجراءات ضبط عنيفة بدلاً من الاستدعاء القانوني عبر النقابة".
وناشدت عضو المجلس النائب العام التدخل لوقف ما وصفته بـ"الانتهاكات"، مطالِبة بالإفراج عن الصحفيين الموقوفين بضمان نقابة الصحفيين.
وجاء في نص منشورها الآتي: "متوجهة الآن لنيابة أمن الدولة لحضور التحقيق مع الزميل أحمد رفعت رئيس تحرير موقع إيجبتك بعد إبلاغي من قبل النقيب خالد البلشي بأن هناك بلاغ مقدم ضد الزميل ومعه رئيس مجلس إدارة الموقع وأنه تم القبض عليهما من منازلهما تنفيذا لقرار ضبط وإحضار دون إخطار للنقابة، الحقيقي لا استوعب لماذا كل هذا الإصرار على معاداة الصحافة والصحفيين ومخالفة تعليمات النائب العام بضرورة إبلاغ النقابة واتخاذ إجراءات قانونية بالاستدعاء من خلال النقابة بدلا من إجراءات الضبط العنيفة؛ لذا أتوجه بمناشدة للنائب العام بضرورة وقف هذه الانتهاكات والإفراج عن الزملاء بضمان النقابة".. وذلك حسب قولها.
وناشدت الإعلامية قصواء الخلالي، رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، الإفراج عن مالك شركة «باستيت كميديا» للإعلام منذر الخلالي ورئيس تحرير موقع «إيجبتك» أحمد رفعت، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما.
وكتبت الإعلامية قصواء الخلالي- في منشور على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي- "اقبضوا علي أنا ، وابعدوا عمن حولي ، وكفاكم تنكيلا" - استغاثة للسيد رئيس الجمهورية، أوصلوها له فقد أغلقوا الأبواب !!".
وأضافت: "تم اقتحام منزلي من قوة كبيرة ملثمة مدججة بالسلاح والبنادق، وتم القبض على شقيقي منذر مالك شركة باستيت كميديا للإعلام، المرخصة والتي وافقت عليها كل جهات الدولة، وفي نفس التوقيت أيضًا تم القبض على رئيس تحرير موقع إيجبتك المملوك للشركة وهو الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت من منزله وإخفاؤه أيضًا، والموقع الإلكتروني مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة لعمله، ويحتوي ٢٥٠ صحفي منذ شهور ويعمل بشكل واضح للجميع والشركة كذلك، كما تم الاستيلاء على أجهزة كاميرات منزلي الذي تم اقتحامه، وتم إبلاغي باللحاق بشقيقي في سيارتي لعدم وجود مكان في سياراتهم، وعدم الاتصال بأي طرف من كل أجهزة الدولة وأخذ هاتفي، مع عدم الإفصاح عن هوية المقتحمين ذاتهم حين طلبناها، ثم بعد خروجي وراءهم أعطوني هاتفي وأسرعت سياراتهم وتركتني ولا أعلم أين اتجهت، ف قمنا بالاتصال بكل أجهزة الدولة دون جدوى أو معرفة لحقيقة ما يحدث معي ومع من حولي !".
وتابعت: "السيد الرئيس، أنا قصواء الخلالي، تعرفني سيادتكم جيدًا، عملت في رئاسة الجمهورية في مكتبكم الموقر لسنوات في وحدة التحليل السياسي لمكتب رئيس الجمهورية، كما كنت لسنوات ولاتزال تعاقداتي سارية مع جهات الدولة الوطنية كمستشار سياسي لها وقائم ومنفذ لمشروعات سياسية واجتماعية، ولم أظهر أبدًا في أي إطار عدا برنامجي التلفزيوني ومقالاتي، احتراما لخصوصية ما يخص المؤسسات، وأسرتي تربطها بالمؤسسات علاقات محترمة، والتزمت الصمت طويلا أمام ما يحدث".
وأردفت: "لكنني أتعرض من أغسطس ٢٠٢٤ و حتى الآن، لحملة ممنهجة من المنع من الظهور في كل مكان، وقطع رزقي من كل موضع استشاري أو إعلامي، ومنع كل التعاقدات معي، وإغلاق برنامجي فجأة «في المساء مع قصواء»، والاستيلاء على مستحقاتي وأجري وحقوقي، وترهيب كل العاملين معي، وإطلاق شائعات وحملات إلكترونية ضدي و منعي من الكتابة و من المشاركة في الحياة السياسية كلها وتحذير الجميع بعدم التعامل معي، التزمت الصمت و الصبر وما خفي أعظم والله، حتى الشركة المملوكة لنا و من مالنا الخاص تم الموافقة عليها بعد محاولات كثيرة ووساطات جماعية من نقابة الصحفيين و المجلس الأعلى للإعلام و سياسيين وأحزاب ثم مكتب السيد رئيس الجمهورية و مستشاريه شخصيًا، و الآن يتم التنكيل بي مجددا بشكل أعنف ولا يمكن احتماله أو السكوت عليه".
واستطردت: "إن ما يحدث معي، يستدعي وقفة من كل ذي شرف وعقل ونخوة، فإذا كان هناك من له تصفية حسابات معي، فليقبض علي أنا، ولا يضر بمن حولي، وأنا مستعدة لهذا و في صمت، لكنني لن أصمت على الإضرار بمن حولي أكثر، السيد الرئيس، مهما قيل و رفعت التقارير، الحق ظاهر يعلمه الجميع ويصمتون عنه خوفًا وطمعاً وما حدث ويحدث معي لم يعد يستطيع أحد الحديث عنه، فأرجو رفع هذا الظلم و منعه، فوالله ما دفعني للكتابة والإفصاح بعد كل هذا، إلا اقتحام بيتي و القبض على شقيقي الكبير منذر وصديقي المحترم أحمد رفعت، فمن له معي ثأر و لديه من السلطة ما يكفي لكل هذا العذاب الذي أمر به منذ سنوات ، فهو لا يعرف تقوى الله !!.. أنني أطلب تدخلكم الكريم لوقف كل هذا و التعامل بشكل قانوني ومحترم وإعادة رفعت و منذر وحقوقي الضائعة ووقف كل هذا الشر ومحاسبة من اقتحم منزلي وأرهبنا واستولى على متعلقاتنا، إنني ألجأ لك سيادة الرئيس بعد الله، وليس لها إلا أنت.. الرئيس عبد الفتاح السيسي .. لنا الله، ونحن في رقبتك أمام الله، وقد مكّن الله لك في مصر، وإنا نراك من المصلحين".