رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان يعلن عن تضامنه مع رئيس تحرير إيجبتك
أعرب علاء شلبي رئيس المنظمة العربية لحقوق المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن شعوره بالأسف بعد واقعة القبض على الأستاذ أحمد رفعت رئيس تحرير موقع «إيجبتك».
وقال شلبي في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أشعر بالأسف الشديد للقبض على الصديق العزيز الأستاذ أحمد رفعت والذي أكن له تقديراً خاصاً، وأتمنى أن تنتهي هذه المحنة في أقرب وقت، وأرجح أن النيابة العامة ستقوم بالإفراج عن الأستاذ رفعت وزميله بمجرد انتهاء الاستجواب الجاري.
نتابع القضية بكل اهتمام
وتابع : "في زاوية القبض دون إخطار نقابة الصحفيين، فقد كلفت أحد الزملاء المختصين بمتابعة المعلومات حول الوقائع، ويعمل على بيان صحة ما تم تداوله من مسؤول بالنقابة وبيان وزارة الداخلية، وأتمنى أن يكون التناقض في المعلومات المتداولة من المصدرين أمر عابر.
وأضاف : أثق في أن نقابة الصحفيين ستنهض بمهمتها في تأمين الضمانات القانونية وسنبقى نتابع التطورات.
وأشار إلي أنه في السنوات الأخيرة، فإن المنظمة العربية لحقوق المنظمة العربية لحقوق الإنسان وبحكم دورها في تعزيز احترام حقوق الإنسان في كافة البلدان العربية، تراهن على إحراز مصر مزيد من التقدم في مجال حقوق الإنسان لكي تكون قادرة على لعب دور القاطرة لفائدة حماية حقوق الإنسان كنموذج يجري الاقتداء به في المنطقة، ويؤكد ما راهن عليه المؤسسون للمنظمة من اختيار مصر مقراً دولياً للمنظمة.
الإعلامية قصواء الخلالي تناشد الرئيس السيسي التدخل
وكانت الإعلامية قصواء الخلالي، قد ناشدت رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، الإفراج عن مالك شركة «باستيت كميديا» للإعلام منذر الخلالي ورئيس تحرير موقع «إيجبتك» أحمد رفعت، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما.
وكتبت الإعلامية قصواء الخلالي- في منشور على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي- "اقبضوا علي أنا ، وابعدوا عمن حولي ، وكفاكم تنكيلا" - استغاثة للسيد رئيس الجمهورية، أوصلوها له فقد أغلقوا الأبواب !!".
وأضافت: "تم اقتحام منزلي من قوة كبيرة ملثمة مدججة بالسلاح والبنادق، وتم القبض على شقيقي منذر مالك شركة باستيت كميديا للإعلام، المرخصة والتي وافقت عليها كل جهات الدولة، وفي نفس التوقيت أيضًا تم القبض على رئيس تحرير موقع إيجبتك المملوك للشركة وهو الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت من منزله وإخفاؤه أيضًا، والموقع الإلكتروني مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة لعمله، ويحتوي ٢٥٠ صحفي منذ شهور ويعمل بشكل واضح للجميع والشركة كذلك، كما تم الاستيلاء على أجهزة كاميرات منزلي الذي تم اقتحامه، وتم إبلاغي باللحاق بشقيقي في سيارتي لعدم وجود مكان في سياراتهم، وعدم الاتصال بأي طرف من كل أجهزة الدولة وأخذ هاتفي، مع عدم الإفصاح عن هوية المقتحمين ذاتهم حين طلبناها، ثم بعد خروجي وراءهم أعطوني هاتفي وأسرعت سياراتهم وتركتني ولا أعلم أين اتجهت، ف قمنا بالاتصال بكل أجهزة الدولة دون جدوى أو معرفة لحقيقة ما يحدث معي ومع من حولي !".
وتابعت: "السيد الرئيس، أنا قصواء الخلالي، تعرفني سيادتكم جيدًا، عملت في رئاسة الجمهورية في مكتبكم الموقر لسنوات في وحدة التحليل السياسي لمكتب رئيس الجمهورية، كما كنت لسنوات ولا تزال تعاقداتي سارية مع جهات الدولة الوطنية كمستشار سياسي لها وقائم ومنفذ لمشروعات سياسية واجتماعية، ولم أظهر أبدًا في أي إطار عدا برنامجي التلفزيوني ومقالاتي، احتراما لخصوصية ما يخص المؤسسات، وأسرتي تربطها بالمؤسسات علاقات محترمة، والتزمت الصمت طويلا أمام ما يحدث".
وأردفت: "لكنني أتعرض من أغسطس ٢٠٢٤ و حتى الآن، لحملة ممنهجة من المنع من الظهور في كل مكان، وقطع رزقي من كل موضع استشاري أو إعلامي، ومنع كل التعاقدات معي، وإغلاق برنامجي فجأة «في المساء مع قصواء»، والاستيلاء على مستحقاتي وأجري وحقوقي، وترهيب كل العاملين معي، وإطلاق شائعات وحملات إلكترونية ضدي و منعي من الكتابة و من المشاركة في الحياة السياسية كلها وتحذير الجميع بعدم التعامل معي، التزمت الصمت و الصبر وما خفي أعظم والله، حتى الشركة المملوكة لنا و من مالنا الخاص تم الموافقة عليها بعد محاولات كثيرة ووساطات جماعية من نقابة الصحفيين و المجلس الأعلى للإعلام و سياسيين وأحزاب ثم مكتب السيد رئيس الجمهورية و مستشاريه شخصيًا، و الآن يتم التنكيل بي مجددا بشكل أعنف ولا يمكن احتماله أو السكوت عليه".
واستطردت: "إن ما يحدث معي، يستدعي وقفة من كل ذي شرف وعقل ونخوة، فإذا كان هناك من له تصفية حسابات معي، فليقبض علي أنا، ولا يضر بمن حولي، وأنا مستعدة لهذا و في صمت، لكنني لن أصمت على الإضرار بمن حولي أكثر، السيد الرئيس، مهما قيل و رفعت التقارير، الحق ظاهر يعلمه الجميع ويصمتون عنه خوفًا وطمعاً وما حدث ويحدث معي لم يعد يستطيع أحد الحديث عنه، فأرجو رفع هذا الظلم و منعه، فوالله ما دفعني للكتابة والإفصاح بعد كل هذا، إلا اقتحام بيتي و القبض على شقيقي الكبير منذر و صديقي المحترم أحمد رفعت، فمن له معي ثأر و لديه من السلطة ما يكفي لكل هذا العذاب الذي أمر به منذ سنوات ، فهو لا يعرف تقوى الله !!.. أنني أطلب تدخلكم الكريم لوقف كل هذا و التعامل بشكل قانوني ومحترم وإعادة رفعت و منذر وحقوقي الضائعة ووقف كل هذا الشر ومحاسبة من اقتحم منزلي وأرهبنا واستولى على متعلقاتنا، إنني ألجأ لك سيادة الرئيس بعد الله، وليس لها إلا أنت.. الرئيس عبد الفتاح السيسي .. لنا الله، ونحن في رقبتك أمام الله، وقد مكّن الله لك في مصر، وإنا نراك من المصلحين".