بعد ضبط رئيسي مجلس إدارة وتحرير«إيجبتك».. الداخلية: صاحب شركة دواجن اشتكى!
أكدت وزارة الداخلية، أن بلاغ رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية ضد موقع "إيجبتك" هو السبب وراء إلقاء القبض على رئيسي مجلس الإدارة وتحرير الموقع.
وذكرت وزارة الداخلية- في بيان، اليوم الأحد- أن "بالنسبة لمنشور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى ادعت خلاله إحدى الإعلاميات بإلقاء القبض على شقيقها رئيس مجلس إدارة أحد المواقع الإخبارية وكذا رئيس تحرير ذات الموقع بدون وجه حق وإخفائهما دون تحديد مكان احتجازهما".
وأضافت أن "بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 2 الجاري تقدم رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية ببلاغ ضد الموقع المشار إليه لنشره تصريحات منسوبة له وبصورته الشخصية تحت عنوان (دواجن فاسدة وملونة تغزو الأسواق) على خلاف الحقيقة، رغم عدم قيامه بإجراء أية أحاديث مع ذات الموقع".
وتابعت: "بالعرض على النيابة العامة قررت ضبط وإحضار رئيس مجلس إدارة الموقع ورئيس تحريره.. وقد تم تنفيذ القرار وعرضهما على النيابة العامة لإعمال شئونها.. كما تم إحاطة نقابة الصحفيين على ضوء عضوية أحدهما بالنقابة، وأن جميع الإجراءات تمت فى إطار من الشرعية والقانون".
وناشدت الإعلامية قصواء الخلالي، في وقت سابق، السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، الإفراج عن مالك شركة «باستيت كميديا» للإعلام منذر الخلالي ورئيس تحرير موقع «إيجبتك» أحمد رفعت، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما.

وكتبت الإعلامية قصواء الخلالي- في منشور على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي- "اقبضوا علي أنا ، وابعدوا عمن حولي ، وكفاكم تنكيلا" - استغاثة للسيد رئيس الجمهورية، أوصلوها له فقد أغلقوا الأبواب !!".
وأضافت: "تم اقتحام منزلي من قوة كبيرة ملثمة مدججة بالسلاح والبنادق، وتم القبض على شقيقي منذر مالك شركة باستيت كميديا للإعلام، المرخصة والتي وافقت عليها كل جهات الدولة، وفي نفس التوقيت أيضًا تم القبض على رئيس تحرير موقع إيجبتك المملوك للشركة وهو الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت من منزله وإخفاؤه أيضًا، والموقع الإلكتروني مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة لعمله، ويحتوي ٢٥٠ صحفي منذ شهور ويعمل بشكل واضح للجميع والشركة كذلك، كما تم الاستيلاء على أجهزة كاميرات منزلي الذي تم اقتحامه، وتم إبلاغي باللحاق بشقيقي في سيارتي لعدم وجود مكان في سياراتهم، وعدم الاتصال بأي طرف من كل أجهزة الدولة وأخذ هاتفي، مع عدم الإفصاح عن هوية المقتحمين ذاتهم حين طلبناها، ثم بعد خروجي وراءهم أعطوني هاتفي وأسرعت سياراتهم وتركتني ولا أعلم أين اتجهت، ف قمنا بالاتصال بكل أجهزة الدولة دون جدوى أو معرفة لحقيقة ما يحدث معي ومع من حولي !".