رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحفي سوداني: 60 ألف قتيل في الفاشر.. و150 لازالوا مفقودين| فيديو

الحرب في السودان
الحرب في السودان

كشف الكاتب الصحفي السوداني، عثمان مرغني، عن جريمة مروعة نفذتها قوات الدعم السريع ، تتمثل في استهداف إحدى المناطق في السودان استهدافاً متوالياً بالطائرات المسيرة واستهدف روضة أطفال، ثم استهداف أولياء الأمور الذين هرعوا لإنقاذ أبنائهم، ليطال القصف في النهاية المستشفى الذي نُقل إليه الضحايا، في نمط منهجي للجرائم المنسوبة لقوات الدعم السريع.

ووصف الصحفي السوداني، خلال لقاء له على قناة “النيل للأخبار”، سلوك قوات الدعم السريع بأنه "أسلوب منهجي" منذ بداية الحرب، حيث "ارتكبت الآلاف المجازر في مناطق مختلفة لم تفرق بين الطفل والمرأة والرجل والشيخ".

نمط المجازر المتكرر وتجاهل المدنيين

أشار "مرغني" إلى أن استهداف روضة الأطفال الأخير هو حلقة في سلسلة من الجرائم التي بدأت في وقت مبكر من الصراع، وأن مجزرة الجنينة، كانت أول مجزرة في بداية الحرب، حيث قُتل نحو 15 ألف مواطن و"دفن بعضهم أحياء".

ولفت إلى أن الفاشر تحت الحصار، حيث  نُقل عن صحيفة "الجارديان" البريطانية تقريراً يفيد بأن القتلى داخل الفاشر بلغوا 60 ألف مواطن، و150 ألفاً لا يزالون مفقودين، مؤكدا أن هذا السلوك "منسجم مع طبيعة هذه القوات التي مارست هذه المذابح والمجازر في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وحيثما استطاعت الوصول".

خطر "الأرض المحروقة" والتقسيم الجغرافي

ولفت الصحفي السوداني إلى الخطر الاستراتيجي لاستمرار سيطرة قوات الدعم السريع على مناطق حيوية، خاصة في كردفان، وارتباط ذلك بمخطط التقسيم الذي تسعى إليه الميليشيا، موضحًا أن وجود قوات الدعم السريع في أي منطقة يعني "أرضاً محروقة" وهروباً فورياً للمواطنين، كما حدث في الفاشر، حيث هرب السكان إلى منطقة الدبة الآمنة تحت سيطرة الجيش.

وتابع: "وجود قوات الدعم السريع في أي منطقة تعني ارض محروقة، تعني هروب السكان منها... المناطق التي تقع تحت سيطرة الدعم السريع هي مناطق محروقة تماماً ليس فيها أي إمكانية لأي نشاط أو وجود سلطة أو دولة، مشددا على أن هذا الأسلوب هو "أسلوب عصابات لن يستمر كثيراً"، مؤكداً أن الجيش السوداني سيعود في نهاية المطاف لكل هذه المناطق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء