قيادي بحزب المحافظين: القبض على رئيس تحرير إيجبتك انتهاك غير مبرر للحريات
علق مجدي حمدان القيادي بحزب المحافظين على إعلان الإعلامية قصواء الخلالي، القبض على شقيقها منذر الخلالي، ورئيس تحرير موقع شركتها «إيجبتك» الكاتب الصحفي أحمد رفعت، معربا عن استنكاره الشديد للواقعة.
وأضاف حمدان، في بيان له: “المشهد يؤكد بكل أسف أن مناخ الحريات في مصر ما زال يقف عند الصفر، وأن منهج الحجب والتضييق لا يزال حاضرًا، رغم دعوات القيادة السياسية الواضحة لفتح المجال العام وإطلاق مسار حقيقي للتغيير”.
وتابع القيادي بحزب المحافظين: “لقد أعلن الرئيس بوضوح أننا أمام مرحلة جديدة تستند إلى الشفافية والحرية واحترام القانون، إلا أن بعض الأجهزة ما زالت تعمل في الاتجاه المعاكس، الأمر الذي يضرب في جوهر مفهوم الجمهورية الجديدة ويثير تساؤلات جدّية حول جدوى تلك الجهود إذا كانت الممارسات على الأرض لا تزال تعادي الحريات وتناقض الخطاب الرسمي”.
وطالب القيادي بحزب المحافظين بالإفراج الفوري عن المسئولين بالموقع، داعيا إلى وقف هذه الممارسات غير المبررة التي تسيء للدولة قبل أن تسيء لأي طرف آخر، وتبعث برسائل سلبية للرأي العام المحلي والدولي على حدّ سواء.
واختتم: “احترام حرية الصحافة والتعبير ليس ترفًا، بل أساس لأي إصلاح سياسي حقيقي، وخطوة لا غنى عنها نحو بناء دولة مؤسسات تعكس طموحات المصريين في مستقبل أفضل”.
ويذكر أن الإعلامية قصواء الخلالي، ناشدت رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، الإفراج عن مالك شركة «باستيت كميديا» للإعلام منذر الخلالي ورئيس تحرير موقع «إيجبتك» أحمد رفعت، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما.
وكتبت الإعلامية قصواء الخلالي- في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك- "اقبضوا علي أنا ، وابعدوا عمن حولي ، وكفاكم تنكيلا" - استغاثة للسيد رئيس الجمهورية، أوصلوها له فقد أغلقوا الأبواب !!".
وأضافت: "تم اقتحام منزلي من قوة كبيرة ملثمة مدججة بالسلاح والبنادق، وتم القبض على شقيقي منذر مالك شركة باستيت كميديا للإعلام، المرخصة والتي وافقت عليها كل جهات الدولة، وفي نفس التوقيت أيضًا تم القبض على رئيس تحرير موقع إيجبتك المملوك للشركة وهو الكاتب الصحفي الكبير أحمد رفعت من منزله وإخفاؤه أيضًا، والموقع الإلكتروني مقنن وصادر له كل الأوراق اللازمة لعمله، ويحتوي ٢٥٠ صحفي منذ شهور ويعمل بشكل واضح للجميع والشركة كذلك، كما تم الاستيلاء على أجهزة كاميرات منزلي الذي تم اقتحامه، وتم إبلاغي باللحاق بشقيقي في سيارتي لعدم وجود مكان في سياراتهم، وعدم الاتصال بأي طرف من كل أجهزة الدولة وأخذ هاتفي، مع عدم الإفصاح عن هوية المقتحمين ذاتهم حين طلبناها، ثم بعد خروجي وراءهم أعطوني هاتفي وأسرعت سياراتهم وتركتني ولا أعلم أين اتجهت، ف قمنا بالاتصال بكل أجهزة الدولة دون جدوى أو معرفة لحقيقة ما يحدث معي ومع من حولي !".
وتابعت: "السيد الرئيس، أنا قصواء الخلالي، تعرفني سيادتكم جيدًا، عملت في رئاسة الجمهورية في مكتبكم الموقر لسنوات في وحدة التحليل السياسي لمكتب رئيس الجمهورية، كما كنت لسنوات ولا تزال تعاقداتي سارية مع جهات الدولة الوطنية كمستشار سياسي لها وقائم ومنفذ لمشروعات سياسية واجتماعية، ولم أظهر أبدًا في أي إطار عدا برنامجي التلفزيوني ومقالاتي، احتراما لخصوصية ما يخص المؤسسات، وأسرتي تربطها بالمؤسسات علاقات محترمة، والتزمت الصمت طويلا أمام ما يحدث".
وأردفت: "لكنني أتعرض من أغسطس ٢٠٢٤ و حتى الآن، لحملة ممنهجة من المنع من الظهور في كل مكان، وقطع رزقي من كل موضع استشاري أو إعلامي، ومنع كل التعاقدات معي، وإغلاق برنامجي فجأة «في المساء مع قصواء»، والاستيلاء على مستحقاتي وأجري وحقوقي، وترهيب كل العاملين معي، وإطلاق شائعات وحملات إلكترونية ضدي و منعي من الكتابة و من المشاركة في الحياة السياسية كلها وتحذير الجميع بعدم التعامل معي، التزمت الصمت و الصبر وما خفي أعظم والله، حتى الشركة المملوكة لنا و من مالنا الخاص تم الموافقة عليها بعد محاولات كثيرة ووساطات جماعية من نقابة الصحفيين و المجلس الأعلى للإعلام و سياسيين وأحزاب ثم مكتب السيد رئيس الجمهورية و مستشاريه شخصيًا، و الآن يتم التنكيل بي مجددا بشكل أعنف ولا يمكن احتماله أو السكوت عليه".
واستطردت: "إن ما يحدث معي، يستدعي وقفة من كل ذي شرف وعقل ونخوة، فإذا كان هناك من له تصفية حسابات معي، فليقبض علي أنا، ولا يضر بمن حولي، وأنا مستعدة لهذا و في صمت، لكنني لن أصمت على الإضرار بمن حولي أكثر، السيد الرئيس، مهما قيل و رفعت التقارير، الحق ظاهر يعلمه الجميع ويصمتون عنه خوفًا وطمعاً وما حدث ويحدث معي لم يعد يستطيع أحد الحديث عنه، فأرجو رفع هذا الظلم و منعه، فوالله ما دفعني للكتابة والإفصاح بعد كل هذا، إلا اقتحام بيتي و القبض على شقيقي الكبير منذر و صديقي المحترم أحمد رفعت، فمن له معي ثأر و لديه من السلطة ما يكفي لكل هذا العذاب الذي أمر به منذ سنوات ، فهو لا يعرف تقوى الله !!.. أنني أطلب تدخلكم الكريم لوقف كل هذا و التعامل بشكل قانوني ومحترم وإعادة رفعت و منذر وحقوقي الضائعة ووقف كل هذا الشر ومحاسبة من اقتحم منزلي وأرهبنا واستولى على متعلقاتنا، إنني ألجأ لك سيادة الرئيس بعد الله، وليس لها إلا أنت.. الرئيس عبد الفتاح السيسي .. لنا الله، ونحن في رقبتك أمام الله، وقد مكّن الله لك في مصر، وإنا نراك من المصلحين".

