تكريم أسر ومتعافين خلال مبادرة الكشف المجاني على أطفال الشلل الدماغى
شهدت وزارات التضامن والشباب والرياضة والمجلس القومي للإعاقة، فعاليات المؤتمر الأول لعلاج وتأهيل أطفال الشلل الدماغي، وعرض الخطط المستقبلية المتخصصة لهم والتي تشمل تطوير مراكز علاجهم على مستوى المحافظات، والذي نظمته جمعية واحة نور الحياة المتخصصة في علاج وتأهيل ورعاية الأطفال مرضى الشلل الدماغي، لإطلاق مبادرة الكشف المبكر عن المرض وسرعة علاجه في مختلف محافظات الجمهورية، من خلال تطوير 16 مركز على مستوى الجمهورية تستقبل الأطفال لعلاجهم وتأهيلهم بالمجان.
نماذج مذهلة تغلبوا على الإعاقة
وخلال المؤتمر تكريم أسر أطفال الشلل الدماغى تحت مبادرة “طفلك طفلنا” بالتزامن مع اليوم العالمى لتحدى الإعاقة. وحديث الامهات ومدى المعاناة فى رحلة التحدى .
ومنذ اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 47/3 في عام 1992، الذي أعلن أن 3 كانون الأول/ ديسمبر هو اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، أصبح هذا اليوم رسالة تذكير عالمية بأهمية ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم بشكل كامل.
وخلال السنوات القليلة الماضية عملت العديد من الحكومات العربية على تحديث ترسانة قوانينها المرتبطة بحماية ذوي الإعاقة، وتحسين مستوى وجودة البنى التحتية الداعمة لهم وزيادة الوعي المجتمعي باحتياجاتهم. ورغم ذلك يظل الدعم المتوفر غالبا عاجزا عن تلبية احتياجاتهم بصورة كافية، مما يحد من مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ويزيد من شعورهم بالعزلة.
أطفال يستحقون حياة كريمة
وقال مصطفي الليثي رئيس مجلس إدارة جمعية واحة نور الحياة، إن الجمعية تأسست قبل 15 عاما بدافع إنساني وإيمان ثابت أن كل طفل يستحق حياة كريمة، وأن كل طفل من ذوي الإعاقة طفل لنا جميعا، مضيفا: "نؤكد اليوم مجددا التزامنا تجاه أطفالنا، ونشكر كل شريك وكل داعم وكل أب وأم قرروا يواجهوا التحدي، كما نشكر وزارات التضامن الاجتماعى والصحة والسكان والشباب والرياضة والمجلس القومي لذوي الإعاقة لما يقدمون من دعم للجمعية".
ونوه الليثي أن الجمعية بسبب أنها متخصصة في تأهيل وعلاج أطفال الشلل الدماغي، قررت الانتشار في 15 محافظة وبالأخص محافظات الصعيد بسبب ارتفاع الإصابة في تلك المحافظات، موضحا أن مرض الشلل الدماغي هو تلف وضمور في خلايا المخ يحدث نتيجة نقص الأوكسجين قبل أو أثناء أو بعد الولادة ويسبب إعاقة حركية أو سمعية أو كلامية.
دعم نفسي للأمهات
وقال إن الجمعية تقدم خدمات العلاج الطبيعي وجلسات تخاطب و تنمية مهارات وتنمية حواس ودعم أكاديمي ودعم نفسي للامهات، مشيرا إلى أنه مرة يتم تقديم علاج مائي في مركز المعادي بالقاهرة، مشيرًا إلي أن الجمعية قدمت أكثر من ٢.١ مليون جلسة علاج طبيعي.
ولفت إلي أن الكشف المبكر هو الفرصة الذهبية للعلاج، فتأخير التشخيص قد يغير مصير طفل.
وأشار إلي أبرز التحديات هي ارتفاع تكلفة الجلسات فالطفل يحتاج نحو ٦٧ الف جنيه سنويا، وكذلك تطوير وتوسعة الفروع ، وطول قائمة الانتظار،
وقال :" نحلم بعمل مستشفي متخصصة لعلاج أطفال مرضي الشلل الدماغي بكل المحافظة وأن تكون البداية في محافظة القاهرة ثم الصعيد
وقال مصطفى الليثي رئيس مجلس إدارة جمعية واحة نور الحياة، إن المبادرة كانت تستهدف ٥ الاف طفل من ذوي الإعاقة
والكشف المبكر يفتح ابواب العلاج وحققنا ٧٦٠٠ كشف طبي