بعد تصريحات محمد صلاح.. ليفربول يحدد موعد رحيل سلوت من الفريق
كشف تقارير صحفية عن موقف إدارة نادي ليفربول من رحيل أرني سلوت المدير الفني للفريق بعد تصريحات محمد صلاح بشأن موقف الفريق.
وحسب صحيفة بيلد الألمانية فإن مستقبل سلوت مع إدارة ليفربول غير واضح ويقترب بقوة من الرحيل خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الصحفية، أن إدارة الريدز قررت منح سلوت مهلة أخيره حتى نهاية الشهر الحالي قبل أن يتم اتخاذ أي قرار جديد بشأن المدرب.
وأردفت: إدارة ليفربول تنتظر أن يتخذ سلوت طرقا جديدة لمحاولة تغيير الوضع القائم في الفريق أو سيتم إقالته حال استمرار سوء النتائج.
وعن عودة يورجن كلوب قالت الصحيفة: إدارة ليفربول لم تتواصل مع المدرب الألماني بشأن عودته من جديد للفريق بعد تدهور الأوضاع.
كواليس أزمة صلاح وسلوت
في سياق آخر، كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، كواليس ما حدث في ليفربول قبل تصريحات النجم المصري محمد صلاح التي أشعلت الجدل، والتي تناولت علاقته بالنادي والمدرب أرني سلوت، وإشارته إلى من يتحمل مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
وأوضحت الصحيفة، أن صلاح جلس طوال مباراة ليدز يونايتد وليفربول (3-3) دون المشاركة، مرتديًا سترة منفوخة وقناعًا يغطي وجهه، لكنه لم يختبئ تمامًا، وبدأ بعدها بالركض في ملعب إيلاند رود، مجريًا عملية الإحماء المعتادة للبدلاء، بسرعة لم نرها منذ الموسم الماضي، كأنما يغلي غضبًا وإحباطًا.
وداع مشحون بالمشاعر لجماهير ليفربول
قبل دقائق من مغادرته، توجه صلاح إلى مشجعي ليفربول الزائرين، ملوحًا لهم وكأنه يودعهم: "أراكم الأسبوع المقبل؟ وداعًا؟"
ثم غادر الملعب متجهًا نحو الحافلة التي ستنقله على طول الطريق السريع M62 إلى ميرسيسايد، بعد تعادل لم يكن له فيه أي دور.
أثناء مروره، التقى بمراسلين مقربين، ووعدهما بالعودة، وهو ما أثار اهتمام الجميع، حيث انتشرت تصريحاته عالميًا في غضون ثوانٍ.
في الأسابيع الأخيرة، حاول فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسزلاي الدفاع عن زملائهم، لكن عند غياب صلاح، يُشبه الأمر خسارة رئيس وزراء لأقرب حلفائه الإعلاميين.
وتشير الصحيفة إلى أن حديث صلاح الذي استمر حوالي سبع دقائق تسبب في موجة صدمة في عالم كرة القدم، مؤكدًا وجود صراع داخلي كامل بين المدرب سلوت والنجم المصري، مع تساؤلات حول مشاركته في المباريات القادمة، سواء أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا أو تدريبات النادي.


