دعاء فك الكرب وراحة البال.. كلمات بسيطة تطمئن القلوب
كَانَ مِنْ دُعَاءِ سيدنا رَسُولِ الله لـ فك الكرب وراحة البال: «اللهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا». [أخرجه مسلم].
الصلاة على النبي لفك الكرب
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، عن صيغة الصلاة على النبي لـ فك الكرب ورفع البلاء.
وقال علي جمعة، في منشور على فيس بوك، إن صيغة الصلاة على النبي هذه مجربة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأسبق، الدكتور عبد الحليم محمود، الذي تعرض لبلاء ورفعه الله بسبب ترديده للصلاة على النبي بهذه الصيغة.
وقال علي جمعة، إن صيغة الصلاة على النبي لـ فك الكرب ورفع البلاء والتي رددها شيخ الأزهر الراحل عبد الحليم محمود هي كالآتي: (اللَّــهُـمَّ صَــلِّ صَلَاةَ جَلَالٍ، وَسَلِّمْ سَلَامَ جَمَالٍ، عَـلَــى حَضْرَةِ حَبِيبِكَ سَــيِّدِنَــا مُحَمَّـدٍ، وَاغْشَهُ اللَّــهُـمَّ بِنُورِكَ كَمَا غَشِيَتْهُ سَحَابَةُ التَّجَلِّيَاتِ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِحَقِيقَةِ الْحَقَائِقِ كَلَّمَ مَوْلَاهُ الْعَظِيمَ، الَّذِي أَعَاذَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللَّــهُـمَّ فَرِّجْ كَرْبِي كَمَا وَعَدْتَ (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ).
ونشر علي جمعة قائلا: (قال صاحب الفضيلة د. عبد الحليم محمود شيخ الجامع الازهر رحمه الله في كتابه : (المدرسة الشاذلية الحديثة ) القصة التالية : في فترة من الفترات ابتلاني الله بموضوع شق على نفسي وعلى نفس المحيطين بي ، واستمر البلاء مدة كنا نلجأ فيها إلى الله تعالى طالبين الفرج.
علاج اليأس والإحباط
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء، إن قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" يمثل دواءً لمعظم مشاكل الإنسان النفسية والعملية، مشيرًا إلى أنه يخلص الإنسان من الإحباط واليأس ويحفز على العمل والاجتهاد مع الاعتراف بأن كل قوة ونجاح إنما يكون من عند الله، فلا حول للإنسان إلا بالله، ولا قوة إلا بمعونة الله.
كما تعني الحوقلة أن لا شيء يحدث في الكون إلا بقوة الله، ولا يمنع شيء عن الحدوث إلا بإرادته، وهي بذلك تعزز التسليم والخضوع لله وحده.
وتعتبر هذه الجملة كنزًا من كنوز الجنة، لما فيها من حقائق ومعانٍ عظيمة، كما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أوصى بها عبد الله بن قيس قائلاً: "ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله".

