مؤرخ عسكري: جيش بريطانيا لن يصمد أكثر من 10 أيام في حال نشوب صراع
أفادت وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا عن أنتوني بيفور، مؤرخ عسكري، بأن جيش بريطانيا لن يتمكن من مواصلة القتال لأكثر من 10 أيام فقط، إذا توقفت الولايات المتحدة عن تقديم الدعم العسكري إلى أوروبا، وذلك بسبب محدودية مخزونه من الذخيرة.
وأوضح «بيفور» في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»، أن القدرات الدفاعية الأوروبية ستتعرض لاختبار صعب، إذا انقطعت الإمدادات الأمريكية، مشيرًا إلى أن جيش بريطانيا سيجد نفسه عاجزًا عن الاستمرار في أي صراع، لأكثر من 10 أيام قبل أن تنفد ذخيرته.
وجاءت تلك التصريحات، بعد نشر البيت الأبيض، يوم الجمعة الماضية، عقيدة جديدة للأمن القومي الأمريكي تدعو الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها، كما أشارت الوثيقة إلى وجود اختلاف في الرؤية بين واشنطن وبعض المسؤولين الأوروبيين الذين يعتبرهم البيت الأبيض متفائلين، أكثر من اللازم بشأن مسار الصراع في أوكرانيا.
وفي سياق منفصل، تعتزم حكومة بريطانيا جمع نحو 26 مليار جنيه استرليني إضافية بشكل سنوي بحلول عام 2030، من خلال زيادات ضريبية، وفقًا لتقرير حديث صادر عن مكتب مسؤولية الميزانية بالمملكة المتحدة.

وأفاد تقرير مكتب الميزانية، بأن خطة الميزانية في بريطانيا، ستعمل على رفع الضرائب بمقدار 26 مليار جنيه استرليني بحلول عام 2029- 2030، من خلال تجميد عتبات الضرائب الشخصية وتنفيذ مجموعة من التدابير الأصغر، مما سيؤدي إلى زيادة الإيرادات الضريبية إلى مستوى قياسي يصل إلى 38% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030- 2031؛ إذ يأتي نشر هذا التقرير في بريطانيا، بالتزامن مع عرض خطة الميزانية للعام المقبل من قبل رئيسة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز.
زيادة ضرائب ميزانية بريطانيا
وخلال عرض الميزانية في بريطانيا، أعلنت رئيسة الخزانة البريطانية، أن الخطة تتضمن زيادة الضريبة على العقارات الخاصة التي تزيد قيمتها عن مليوني جنيه استرليني، بمقدار 2500 جنيه استرليني سنويًا، وعلى المنازل التي تزيد قيمتها عن 5 ملايين جنيه إسترليني بمقدار 7500 جنيه استرليني سنويًا، كما تشمل الخطة فرض ضريبة على مساهمات المعاشات التقاعدية المخصومة من الأجور التي تتجاوز 2000 جنيه استرليني سنويًا، وفرض ضريبة استهلاك على المركبات الكهربائية بناءً على المسافة المقطوعة، بالإضافة إلى فرض ضرائب على الكازينوهات الإلكترونية.
كما مددت حكومة بريطانيا، وقف تعديلات عتبات ضريبة الدخل لمدة ثلاث سنوات، وهو ما يتوقع المحللون أن يؤدي إلى زيادة الضرائب على عدد كبير من دافعي الضرائب، وفي المقابل، أشار خبراء وسائل الإعلام البريطانية، إلى أن هذه الزيادة الضريبية تعتبر ثالث أكبر زيادة منذ عام 2010.
وفي الوقت نفسه، أكدت رئيسة الخزانة البريطانية، أن الحكومة لم تنتهك وعود حزب العمال الانتخابية بعدم رفع الضرائب، وقالت: «لقد نجحنا في خفض تكاليف المعيشة من خلال تخفيض الفواتير وتجميد الأسعار، مع الوفاء بجميع الالتزامات المنصوص عليها في بياننا الانتخابي».