1000 طن من الوقود وبطاطين وملابس ثقيلة.. تفاصيل قافلة زاد العزة 88|فيديو
تواصل مصر جهودها لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث تتواصل عملية إدخال آلاف الأطنان من المساعدات الحيوية من الجانب المصري عبر معبر رفح البري إلى الأشقاء في فلسطين.
وأفاد تقرير ميداني لقناة "النيل للأخبار" من أمام معبر رفح بأن الشاحنات التي تحمل الإمدادات تدخل بشكل متواصل في محاولة مصرية حثيثة لترجمة الجهود العربية والإقليمية والدولية على أرض الواقع.
دعم إنساني لمواجهة الشتاء القارس
وأشارمراسل قناة "النيل للأخبار" إلى أن المساعدات الحالية تركز على الاحتياجات الأساسية مع دخول القطاع في ثالث شتاء له تحت وطأة الأزمة، وتضمنت الشحنات، قافلة "زاد العزة"88" التي يسيرها الهلال الأحمر المصري، وتشمل أطنانًا من السلال الغذائية والمستلزمات الطبية.
وشملت القافلة أكثر من ألف طن من الوقود، وهي مادة حيوية ضرورية لتشغيل القطاعات الحيوية في غزة، وخاصة المستشفيات ومولدات الكهرباء، بالإاضفة إلى أنه تم إدخال بطاطين، وملابس ثقيلة، وخيم إيواء، بالإضافة إلى المفروشات والمراتب، لمواجهة البرد القارس الذي يهدد حياة الفلسطينيين.
مصر ترفض "التهجير القسري"
ولفت"مراسل النيل للأخبار"، إلى أن المجهود الإنساني المصري يأتي بالتزامن مع رفض قاطع لأي سيناريوهات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، ويأتي هذا الرفض تعقيباً على تصريحات منسوبة لـ "كوجات" (الآلية الإسرائيلية للتنسيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة) تحدثت عن فتح المعبر في اتجاه واحد فقط، وهو خروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر، مما يفسره المراقبون بأنه ترجمة لـ "سيناريو التهجير".
التأكيد على الموقف المصري
وأكد “المراسل” أن الموقف المصري يترجم التصريحات القوية للدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، التي شددت على الرفض القاطع للتهجير، وعلى أرض الواقع، المعبر يعمل ولكن فقط في إطار إنساني، ولن يتم تغيير أي مجهود لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ويؤكد التقريرأن التنسيقات على المعبر تظل في إطار المجهود الإنساني البحت، مع عدم وجود أي تغيير في التنسيقات التي قد تؤدي إلى تهجير قسري.