"أضنته وأبكته".. كيف ظلمت قصة حب نجاة الشاعر كامل الشناوي؟| فيديو
كشف الكاتب الصحفي حسام الضمراني، تفاصيل قصة الحب التي جمعت بين الفنانة نجاة والشاعر كامل الشناوي، الذي وُصف "بشاعر الحب" و"شاعر الليل" و"شاعر الحرية"، حيث يرى أن كامل الشناوي يمثل "حدوتة مصرية خالصة"، جسدت سنوات التكوين والتحولات التي مر بها المجتمع المصري منذ ثورة 1919.
حالة كامل الشناوي الأدبية والصحفية
وفي تحليله لحالة كامل الشناوي الأدبية والصحفية، أكد الكاتب الصحفي خلال لقاء له ببرنامج “صباح الخير يا مصر المذاع على ”القناة الأولى"، أن كامل الشناوي "معجون بتراب الوطن المصري"، ووريث شرعي لجيل طه حسين وإبراهيم المازني، كما أنه كان يتميز بالقدرة على الاقتراب من قلوب المصريين، حيث كانت كلماته "تلمس القلوب بشكل جميل وناعم وبسيط".
وأشار"الضمراني" إلى أن كامل الشناوي، كان شاعرًا وفديًا وسياسيًا وصحفيًا، وأن انخراطه في الصحافة أضاف لقصائده عمقًا و"السهل الممتنع" من خلال الكلمات المنتقاة، ولعل ما ميز تجربته هو ارتباطه الوثيق بالحالة المصرية، فقد وُلد عام 1908 وعاش الثورات، وشهد لحظات فجر دستور 1923، مرورًا بنداء المصريين لقضايا التحرر الوطني. هذه التحولات ساهمت بشكل كبير في تكوين مخزون كلماته التي وصلت إلى المصريين من مدخلي الشعر والصحافة معًا.
قصة حبه لنجاة
تطرق الحوار إلى لقب "الشاعر المحروم" الذي ارتبط بالشناوي، خاصة فيما يتعلق بقصة حبه الشهيرة للفنانة نجاة الصغيرة.، موضحًا أن هذه القصة هي التي "أضنته وأبكته"، وألهمته واحدة من أيقونات الأغنية العربية "لا تكذبي"، حيث غنتها نجاة لاحقًا في فيلم "الشموع السوداء"، بعد أن كان "الشناوي" قد أعطاها لصديقه المقرب محمد عبد الوهاب الذي غناها أيضًا.
ويرى أن اختزال القيمة الشعرية والصحفية للشناوي في هذه التجربة العاطفية يمثل "ظُلمًا تاريخيًا"، بقوله: "أنا شايف إن تاريخيًا ظُلم كامل الشناوي في هذه الواقعة تحديدًا... هو كاتب مرهف الحس، محب لكل شيء جميل في الدنيا، محب للكلمة والفن كحالة واحدة".
ورجح الكاتب الصحفي أن يكون سبب هذا الظلم هو "تيار الإثارة" الذي كانت تقوده الصحافة المصرية في ذلك التوقيت، والذي ركز بشكل كبير على القصص العاطفية بدلاً من التناول العميق لقيمته الأدبية والوطنية.