رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع اقتراب امتحانات نصف العام الدراسي.. هل الموسيقى تساعد على التركيز؟

هل الموسيقى تساعد
هل الموسيقى تساعد على التركيز؟

سماع الموسيقى أمر شائع جدًا بين الطلاب أثناء المذاكرة، لكن هل دورها فعلياً مساعد أم معوق؟ الدراسات الحديثة تشير إلى أن العلاقة ليست واضحة بشكل مطلق، وأن تأثير الموسيقى يعتمد كثيرًا على نوع الموسيقى، طبيعة المهمة الدراسية، وشخصية الطالب. 

 

هل الموسيقى تساعد على التركيز؟

أولًا، بعض الأبحاث تبيّن أن الموسيقى يمكن أن تقلل من سعة الذاكرة العاملة، أي القدرة على معالجة معلومات متعددة في الوقت نفسه، خاصة عند الاستماع لموسيقى تحتوي على كلمات أو ذات إيقاع سريع، لذلك الاكتفاء بنوعية موسيقى دون كلمات فعالة أكثر، وفق Healthline

الموسيقى الهادئة والآلية مثل الكلاسيكية البطيئة أو المقطوعات البيئية، هي الأنسب للدراسة لأنها أقل تشتيتًا. 

في دراسة أُجريت على طلاب معهد لتعليم المعلمين، وجدت أن الاستماع لموسيقى خلفية خاصة الكلاسيكية يمكن أن يحسّن درجات الطلاب في مادة الرياضيات، لكن هذا التأثير ليس عامًا لكل أنواع المهام أو كل الطلاب. 

من جهة أخرى، هناك تحذير من أن الموسيقى ذات الكلمات يمكن أن تتداخل مع عمليات المعالجة اللغوية في الدماغ، مثل الفهم عند القراءة أو الكتابة، لأنها تخلق شكلًا من التنافس على الانتباه بين ما تقرأه وما تستمع إليه، وهو ما يؤدي إلى تداخل كلمات الموسيقى مع محتوى المذاكر، لذلك يمكن الاستماع إلى الموسيقى الخالية من الكلمات، لضمان تركيز الطالب. 

أما من الجانب الإيجابي، فالموسيقى خاصة النوع الملائم للشخص أو الذي يفضله، يمكن أن ترفع المزاج وتخفّف التوتر، وهذا بدوره يعزز الانتباه والتحفيز للدراسة. 

بعض دراسات تشير إلى أن الموسيقى تفعل مناطق في الدماغ مسؤولة عن الانتباه والذاكرة وتنظيم العواطف، ما يساعد في تحسين الأداء العقلي.

الموسيقى قد تساعد على المذاكرة في بعض الحالات، ولكن ليس دائمًا، أنسب أنواع الموسيقى هي تلك الهادئة والآلية، ويُفضّل تجنب الكلمات الفاعلة إذا كنت تقوم بمهام تتطلب تركيز لغوي مثل القراءة أو الكتابة.

كما أن الاستماع بصوت منخفض والاختيار لمقطوعات لا تثير لديك مشاعر قوية يمكن أن يكون أكثر فائدة، لكونها لا تؤثر على التركيز، بل تساعد على فهم وإدراك المواد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء