رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرشح المعارضة في أوغندا يكشف تفاصيل تعرضه للضرب على يد قوات الأمن

أوغندا
أوغندا

ذكر مرشح المعارضة في أوغندا، بوبي واين، أن قوات الأمن اعتدت عليه وعلى عدد من مساعديه، وأنصاره بالضرب خلال حملته الانتخابية في شمال البلاد، في مؤشر على تصاعد التوتر والعنف قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 15 يناير 2026، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».

ويخوض «واين»، وهو نجم بوب سابق تحول إلى العمل السياسي، ويحمل الأسم الحقيقي روبرت كياجولاني، سباق الرئاسة للمرة الثانية في مواجهة رئيس أوغندا، يويري موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاما، وذلك بعد أن حل في المركز الثاني في انتخابات عام 2021.

وفي سياق منفصل، شهد مخيم «راينو» للاجئين في منطقة مادي أوكولو داخل أوغندا، حملة توعية موسّعة نظّمتها قوات الشرطة الأوغندية بقيادة العميد، أوتونج إجناتيوس، منسق شؤون اللاجئين، والعقيد أتوايري مورين، رئيسة إدارة حماية الطفل والأسرة، والعقيد إيميلي أنجوموكو أونين، مسؤولة الحماية الإقليمية للطفل والأسرة بمنطقة وست نايل.

حملة توعية اللاجئين في أوغندا

أوغندا
أوغندا

الحملة التي جرت بدعم من المنظمة الدولية للتنمية القانونية (IDLO) داخل أوغندا، استهدفت تعزيز الوعي بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) والعنف ضد الأطفال (VAC) بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، والتشجيع على الإبلاغ المبكر عن هذه الانتهاكات.

وخلال الفعاليات، شدّد العميد أوتونج إجناتيوس، في أوغندا على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والمؤسسية للإبلاغ الفوري عن حالات العنف ومعالجتها لضمان تحقيق العدالة لجميع الضحايا.

و أكدت العقيد أتوايري مورين، ضرورة تعاون أفراد المجتمع في اكتشاف ودعم ضحايا العنف، والعمل على بناء بيئة آمنة تحمي الأطفال من أي انتهاكات، كما تناول الفريق عددًا من القضايا المجتمعية، أبرزها الشرطة المجتمعية، والعنف الأسري، وآليات التعامل مع الأطفال المخالفين للقانون أو المتأثرين به.

من جهتها، أوضحت ممثلة المنظمة الدولية للتنمية القانونية جينيفر أشالوي، أن دعم منظمتها يأتي في إطار التزامها المستمر بمساندة جهود الشرطة الأوغندية في مكافحة العنف الأسري والعنف ضد الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمعات اللاجئة والمضيفة.

تأتي هذه الحملة في وقت تؤكد فيه التقارير الأممية تزايد الحاجة إلى برامج التوعية وحماية الفئات الضعيفة داخل مخيمات اللاجئين في شرق أفريقيا، مع ارتفاع معدلات العنف الأسري والنوعي نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والنزوح الطويل الأمد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء