وزير خارجية بنين: نؤكد أن جزء كبير من جيش بلادنا موالٍ للسلطات
علق أولوشيجون أجادي بكاري، وزير خارجية بنين، على محاولة الانقلاب الذي شهدتها البلاد منذ صباح اليوم الأحد الموافق 7 ديسمبر 2025، قائلًا: إن «القسم الأكبر من الجيش لا يزال ملتزمًا بالسلطات الشرعية، ويتولى السيطرة على مجريات الأمور في البلاد».
وأكد «بكاري» في تصريحات لوكالة «رويترز»: أن «ما يجري هو محاولة انقلابية، لكن الوضع ما زال تحت السيطرة»، موضحًا أن المجموعة التي شاركت في التحرك لا تتعدى كونها عددًا محدودًا من الجنود، بينما يبقى الجزء الأكبر من القوات المسلحة متمسكًا بالولاء للحكومة.
كما أشار وزير خارجية بنين، إلى أن الانقلابيين لم ينجحوا سوى في الاستيلاء على مبنى التلفزيون الرسمي، حيث توقفت الإشارة لوقت قصير قبل أن تعود لاحقا، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».
تفاصيل محاولات الانقلاب في بنين
وأفادت قناة فرانس 24 نقلًا عن جيش بنين، منذ قليل، بأن مجموعة من العسكريين البنينيين الذين استولوا على محطة التليفزيون الوطني، أعلنوا عزل الرئيس باتريس تالون، من منصبه، مشيرة إلى أن المقدم باسكال تيجري، ظهر على الشاشة؛ ليعلن نفسه رئيسًا للجنة إعادة بناء الجيش.

وأوضحت القناة أنه جاء في الإعلان الذي بثه العسكريون في بنين عبر التليفزيون الوطني، أنهم قرروا تعليق مهام الرئيس باتريس تالون، كما أكد المقدم باسكال تيجري، الذي تولت قواته السيطرة على مبنى التلفزيون، أنه يتولى قيادة لجنة إعادة بناء الجيش.
ومن جانبها، طالبت السفارة الروسية في بنين، مواطنيها الروس المقيمين داخل هذا البلد إلى التزام بمنازلهم، واتخاذ الحيطة والحذر إلى حين اتضاح تفاصيل محاولة الانقلاب الجارية في الوقت الحالي، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وكتبت السفارة الروسية لدى بنين رسالة على منصة «تيليجرام» إلى مواطنيها، قائلة: إنه «على المواطنين توخي الحذر والبقاء في منازلهم، ريثما تتضح الأوضاع في (كوتونو)، كما نؤكد على مواصلة إطلاعنا على أي مستجدات قد تطرأ داخل البلاد».
وفي وقت سابق، استهدفت مجموعة مسلّحة تابعة لجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، في 29 أكتوبر، دورية نيجيرية في ولاية «كوارا» النيجيرية - شمال الوسط - وبالقرب من الحدود النيجيرية مع دولة "بنين"، وقد أسفر الهجوم عن قتل جندي نيجيري ومصادرة الإرهابيين لعتاد الجنود مثل البندقية الهجومية ودراجات نارية كانوا يستقلّها الجنود. وقد جاء الإعلان عن الهجوم بعد تحليلات قد ربطت بين وصول جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى دول مثل "بنين" و"توجو" و"ساحل العاج" وقيامها بشنّ هجمات مسلّحة في هذه الدول.