بعد فشل فيلمه.. مخرج شهير يبيع ساعته النادرة بـ 10 ملايين دولار
vetogate.com/5548803
أزمة مالية يواجهها المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا، صاحب فيلمي "العراب" و"القيامة الآن"، بعد فشل فيلمه الأخير Megalopolis، الذي بلغت ميزانيته 120 مليون دولار بتمويل ذاتي من كوبولا، فيما حقق الفيلم إيرادات في شباك التذاكر لم تتجاوز 14.4 مليون دولار فقط.
الأزمة المالية التي مر بها المخرج العالمي الشهير اضطرته إلى عرض ساعته النادرة في دار مزادات فيلبس ليتفادي الإفلاس بعد فشل فيلمه الأخير.
أزمة مخرج فيلم “العراب”
وأكدت دار مزادات فيلبس أن مزايد مجهول اشترى ساعة يد المخرج الشهير من ماركة "إف. بي. جورن إف. إف. سي بروتوتايب"، مقابل 10.8 مليون دولار، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وكان مخرج فيلم "العراب"، البالغ من العمر 86 عامًا، الساعة البلاتينية في عام 2021 من صانع الساعات فرانسوا بول جورن.
Megalopolis هو فيلم ملحمي خيال علمي أمريكي، عرض لأول مرة، ضمن فعاليات الدورة ٧٧ لمهرجان كان السينمائي الدولي.
وفيلم Megalopolis، من كتابة وإخراج وإنتاج، فرانسيس فورد كوبولا، وبطولة آدم درايفر، فورست ويتكر، ناتالي إيمانويل، جون فويت، لورنس فيشبورن، أوبري بلازا وشيا لابوف.
وكان المخرج العالمي فرانسيس فورد كوبولا، أعلن عن طرح سبع ساعات فاخرة من مجموعته الشخصية للبيع، في مزاد تنظمه دار "فيليبس"، في محاولة لتسديد ديونه وإنقاذ نفسه من الإفلاس.
أزمات فرانسيس فورد كوبولا
وشبح الإفلاس ليس الشبح الوحيد الذي واجه فرانسيس فورد كوبولا، ففي العام الماضي نشر موقع فاريتي العالمي مقطع فيديو لكوبولا وهو يقبل ممثلات صغيرات أثناء تصويره فيلم Megalopolis
وذكر موقع "Variety" الأمريكي الشهير، في تقرير، له منذ شهرين، أن المخرج، فرانسيس فورد كوبولا، متهم بالتحرش، وذلك بعد عرض فيلمه في مهرجان كان، حيث كشفت إحدى الممثلات الإضافيات، أنه حاول تقبيلها، أثناء تصوير فيلم Megalopolis.

